عاقبة آتهم — Page 165
عاقبة اتهم الأرض تجعل مثل غلمان له تأتي له الأفلاك كالخدماء و من ذا الذي يُخزي عزيز جنابِه الأرض لا تُفني شموس سماء الخَلْقُ دودٌ كلهم إلا الذي زكاه فضل الله مــــن أهــــواء فانهض له إن كنت تعرف قدره واسبق ببذل النفس والإعداء إن كنت تقصد ذُلّه فتُحقِّرُ وسَتَحْسَأَنْ كالكلب يوم جزاء غلبت عليك شقاوة فتحقِّرُ مَن كان عند الله من كرماء صعب عليك سراجنا وضياؤنا تمشي كمشي اللص في الليلاء تهذي وأيم الله ما لك حيلة يوم النشور وعند وقت قضاء برق من المولى نريك وميضه فاصبر كصبر العاقل الرناء وأرى تغيظكم يفور كلجة موج كموج البحر أو هوجاء والله يكفي من كماة نضالنا جلد من الفتيان للأعداء إنا على وقت النوائب نصبرُ نُزجي الزمان بشدة ورخاء فتن الزمان ولدن عند ظهوركم والسيل لا يخلو من الغُثاء عُفْنا لقياكم ولا أستكره لو حل بيتي عاسل البيداء اليوم أنصحكم وكيف نصاحتي قومًا أضاعوا الدين للشحناء قلنا تعالوا للنضال وناضلوا فتَكنسوا كالظبي في الأفلاء لا يبصرون ولا يرون حقيقة وتهالكوا في بخلهم ورياء هل في جماعتهم بصيرٌ ينظر نحوي كمثل مبصر رنّاء ما ناضلوني ثم قالوا جاهل أنظر إلى إيذائهم وجفـــاء دعوى الكُماة يلوح عند تقابل حد الظبات ينير في الهيجاء رجل ببطن "بطالة" بطالة تغلي عداوته كــــرعد طخاء لا يحضر المضمار من خوف عرا يهذي كنسوان بحجب خفاء قد آثر الدنيا وجيفة دشتها والموت خير من حياة غطاء يا صيد أسيافي إلى ما تأبرُ لا تنجينك سيرة الأطلاء ١٦٥