عاقبة آتهم — Page 161
١٦١ عاقبة اتهم هل تطمع الدنيا مذلة صادق هيئات ذاك تخيل السفهاء إن العواقب للذي هو صالح والكرة الأولى لأهل جفاء شهدت عليه، خصيم، سنة ربنا في الأنبياء وزمرة الصلحاء مت بالتغيظ واللى يا حاسدي إنا نموت بعزة قعساء إنا نرى كل العلى من ربنا والخَلْقُ يأتينا لبغي ضياء هم يذكرونك لاعنين وذكرنا في الصالحات يُعَدُّ بعد فناء هل تَهْدِمَنَّ القصر قصر إلهنا هل تُحرقن ما صنعه بنائي يرجون عثرة جدنا حسداؤنا ونذوق نعماء على نعماء لا تحسبن أمري كأَمْرِ غُمّةً جاءت بك الآيات مثل ذكاء جاءت خيار الناس شوقا بعدما شموا رياح المسك من تلقائي طاروا إلي بألفة وإرادة كالطَّيرِ إِذْ يَأْوي إلى الدواء لفظت إلي بلادنا أكبادها ما بقي إلا فضلة الفضلاء أو من رجال الله أُخْفِيَ سُرُّهُمْ يأتونني من بعد كالشهداء ظهرت من الرحمن آيات الهدى سجدت لها أمم من العرفاء أما اللئام فينكرون شقاوة لا يهتدون بهذه الأضواء هم يأكلون الجيف مثل كلابنا هم يشرهون كأَنْسُرِ الصحراء خَشَّوا ولا تخشى الرجال شجاعةً في نائبات الدهـر والهيجاء لما رأيتُ كمال لطف مهيمني ذهب البلاء فما أحس بلائي ما خاب مثلي مؤمن بل خصمنا قد خاب بالتكفير والإفتاء الغَمْرُ يبدو ناجذيه تغيظًا انظُرْ إلى ذي لوثة عجماء قد أسخط المولى ليُرضي غيره والله كان أحق للإرضاء كسرتُ ظرف علومهم كزجاجة فتطايروا كتطايـــر الـــوقعاء ۷۰ سهو، والصحيح: "يبدي"، كما تدل عليه الترجمة الفارسية. (الناشر) 58