عاقبة آتهم — Page xix
ص عاقبة اتهم وحين لم يكف المسيحيون ومن كان على شاكلتهم من المشايخ- حتى بعد موت آتهم عن القول بأن النبوءة عن أتهم لم تتحقق وأن المسيحيين انتصروا. . كتب حضرته في عاقبة أتهم "إذا كان أحد القساوسة أو المسيحيين يشك في تحقق نبوءة أتهم، فيتحتم عليه أن يباهلني". عاقبة أتهم: الخزائن الروحانية؛ مجلد ١١، ص ۳۲) أما المشايخ فقد وجه إليهم الخطاب في الصفحة ٢٥ من ضميمة عاقبة أتهم: أنا أعلم يقينا أنه إذا أنكر أحد تحقيق هذه النبوءة مقسما بالله له أمامي، فلن يتركه الله دون عقاب، لكن يجب أن يطلع أولا على جميــع هـذه الأحداث بالتفصيل، ذلك لئلا يكون جهله شفيعا له، ثم ينبغي أن يقسم بالله على أنها ليست من الله وهي باطلة، ثم إذا لم يهلك خلال سنة بوبال من هـــذا القبيل أو لم يتعرض لمصيبة خارقة، فها أنا أشهد الجميع وأقول بأنني سأعترف في هذه الحالة أني كاذب. وإذا كان عبد الحق مصرا على ذلك فليقسم هـــو، وإذا كان محمد حسين البطالوي يُشيع هذه الفكرة فليتقدم في الميدان، أما إذا كان المولوي أحمد الله الأمر تسري أو ثناء الله الأمر تسري يظن ذلك، فمن الواجب عليهما أن يُثبتا تقواهما. وتذكروا يقينا أنه إذا أقسم أحدهما على أن نبوءتي عن آتهم لم تتحقق، وأن النصر كان حليف المسيحيين، فسوف يُهينه الله ويسود وجهه ويُهلكه بموت اللعنة لأنه أراد أن يكتم الصدق الذي ظهــــر و على الأرض بإذن من الله ومشيئته من أجل الإسلام. لكن هل سيقسمون بالله يا ترى؟ كلا لن يقسموا أبدا لأنهــــم كــذابون. (المرجع السابق: ص ٣٠٨-٣٠٩ الحاشية) و لم يتجاسر أي مسيحي أن يباهل، و لم يتجرأ أيُّ شيخ على الحلف، فهكذا تحققت النبوءة عن آتهم بكمال الشوكة والشأن، فالحمد لله على ذلك. أما ما أنبأ الله سيدنا المسيح الموعود الليل عن رجوع آتهم إلى الحق وتأجيل عذابه بحسب السنة الإلهية عن طريق الوحي، فقد تحقق بمنتهى الجلاء والنقاء.