عاقبة آتهم — Page 158
١٥٨ 57 عاقبة أنهم هاجت غمامة حبّه فكأنها ركب على عُسْبُورة الحَدْواءِ ندعوه في وقت الكروب تضرعًا نرضى به في شدة ورخاء حوجاءُ أَلفته أثارت حُرِّتي ففدى جناني صولة الحوجاء أعطى فما بقيت أمــــاني بعده غمرت أيادي الفيض وجه رجائي إنا غمسنا من عناية ربنا في النور بعد تمزق الأهواء إن المحبة حُمرت في مُهجتي وأرى الوداد يلوح في أهبائي إني شربت كؤوس موت للهدى فوجدتُ بعد الموت عين بقاء إني أذبت من الوداد وناره فأرى الغروب يسيل من إهرائي الدمع يجري كالسيول صبابة والقلب يُشوَى من خيال لقاء وأرى الوداد أنار باطن باطني وأرى التعشق لاحَ في سيمائي الخلق يبغون اللذاذة في الهوى ووجدتها في حرقة وصلاء الله مقصد مُهْجَتي وأريده في كل رشح القلم والإملاء يا أيها الناس اشربوا من قربتي قد ملئ من نور المفيض سقائي قوم أطاعوني بصدق طوية والآخرون تكبّروا لغطاء حسدوا فسبّوا حاسدين و لم يزل حسدت لثام كل ذي نعماء من أنكر الحق المبين فإنّه كلب وعقب الكلب سرب ضراء آذوا وسبوني وقالوا كافر فاليوم نقضي دينهم برباء والله نحن المسلمون بفضله لكن نزا جهل على العلماء نختار آثار النَّبيِّ وأَمْرَهُ نقفو كتاب الله لا الآراء إنا بَراء في مناهج ديـنـه من كل زنديق عدو دَهاء إنا نطيع محمدا خير الورى نَورُ المهيمن دافع الظلماء 28 حصل السهو في هذا البيت إذ جاء بشكله الصحيح في كتاب آخر لحضرته العليا "منن الرحمن" كالآتي" : هو جاء ألفته أثارت حُرّتي ففى جناني صولة الهوجاء (الناشر)