عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 158 of 333

عاقبة آتهم — Page 158

١٥٨ عاقبة اتهم هاجت غمامة حبه فكأنها ركب على عُسْبُورَةِ الحَدْواءِ ندعوه في وقت الكروب تضرعًا حوجاء الفته أثارت حرتي نرضى به في شدة ورخاء کو ففدى جناني صولة الحوجاء أعطى فما بقيت أماني بعده غمرت أيادي الفيض وجه رجائي إنا غمسنا من عناية ربنا في النور بعد تمزق الأهواء إن المحبة خُمّرتْ في مُهجتي وأرى الوداد يلوح في أهبائي إني شربت كؤوس موت للهدى فوجدت بعد الموت عين بقاء إني أُذبتُ من الوداد وناره فأرى الغروب يسيل من إهرائي الدمع يجري كالسيول صبابة والقلب يُشوَى من خيال لقاء وأرى الوداد أنار باطن باطني وأرى التعشق لاح في سيمائي الخلق يبغون اللذاذة في الهوى ووجدتها في حرقة وصَلاءِ الله مقصد مُهجتي وأريده في كل رشح القلم والإملاء يا أيها الناس اشربوا من قربتي قد ملئ من نور المفيض سقائي قوم أطاعوني بصدق طويّة والآخرون تكبروا لغطاء حسدوا فسبوا حاسدين و لم يزل حسدت لئام كل ذي نعماء من أنكر الحق المبين فإنه كلب وعقب الكلبِ سِرْبُ ضِراءِ آذوا وسبوني وقالوا كافر فاليوم نقضي دينهم برباء والله نحن المسلمون بفضله نختار آثار النَّبي وأَمْرَهُ لكن نزا جهل على العلماء نقفو كتاب الله لا الآراء إنا براء في مناهـــج ديـــنـــه من كل زنديق عــــدو دهاء إنا نطيع محمدًا خير الورى نور المهيمن دافع الظُّلُماءِ 57 حصل السهو في هذا البيت إذ جاء بشكله الصحيح في كتاب آخر لحضرته الي "منن الرحمن" كالآتي" : هو جاء ألفته أثارت حرتي ففدى جناني صولة الهوجاء (الناشر)