عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 157 of 333

عاقبة آتهم — Page 157

عاقبة أنهم ١٥٧ هو شرط المحبة والوفاء، فما أظن أن يبقى في العربية كالجهلاء، بل يقوده حبه إلى أعلى مراتب الكمال، ويسبق كل سابق في المقال، ويصير نطقه كالدرة البيضاء، ويضمخ كلامه بطيب عجيب ويُودَع أنواع الصفاء، ففكّر كالمحبين. ولولا الحب لما أعطيتها، فمن الحب لقيتها، فهذا آية حبي من أرحم الراحمين. والحمد لله على ما أعطى وهو خير المنعمين. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ علمي من الرحمن ذي الآلاء بالله حُزْتُ الفضل لا بِدَهَاءِ كيف الوصول إلى مدارج شكره نثني عليه وليس حول ثنـاء الله مولانا وكافل أمرنا في هذه الدنيا وبعد فناء لولا عنايته بـــزمن تطلبي كادت تعفيني سيول بكائي بشرى لنا إنا وجدنا مؤنسا ربا رحيما كاشِفَ الغَمَاءِ أُعطيتُ مِن إِلْ مِن إِلْفِ معارف لبها أُنزلتُ مِن حب بـــدار ضياء نتلو ضياء الحق عند وضوحه لسنا بمبتاع الدجى ببراء نفسي نأت عن كل ما هو مظلم فأنختُ عند منوري وجنائي غلبت على نفسي محبة وجهه حتى رميت النفس بالإلغاء لما رأيت النفس سدّتْ مُهْجَتي ألقيتها كالميت في البيداء الله كهفُ الأرض والخضراء رب رحيم ملجأ الأشياء بَر عطوف مأمَنُ الغرماء ذو رحمة وتبرع وعطاء أحد قــديــم قائم بوجوده لم يتخذ ولدا ولا الشركاء وله التفرد في المحامد كلها وله علاء فوق كلّ عــــلاء العاقلون بعالمين يرونه والعارفون به رأوا أشياء هذا هو المعبود حقا للورى فرد وحيد مبدء الأضواء هذا هو الحب الذي آثرته رب الورى ى عين الهدى مولائي گا