عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xviii of 333

عاقبة آتهم — Page xviii

عاقبة اتهم ش ولقد نشر سيدنا المسيح الموعود اللي سبعة إعلانات في ذلك، والسابع منها الذي طُلب فيه من آتهم أن يحلف، صدر في ٣٠-١٢-١٨٩٥. وبعد أن بلغ إصرار آتهم على رفض الحلف أوجه، وتركنا نحن أيضا تبليغه وبدأنا ننتظر، تحقق وعد الله ، فإنه لم يكمل سبعة أشهر بعد صدور هذا الإعلان السابع حــتى ألقاه الله في الهاوية بموته بحسب وعده. فكما كان أتهم قد أخفى الحق عن أنظار العالم، فقد أخفاه الله الله عن أنظار العالم في الأرض؛ فبموته قام مأتم في بيوت الفريق الخصم. بل قد ورد خبر أن أحد المسيحيين المدعو "بهولى خان" حزنا على موت آتهم، إذ قد شق عليه موت آتهم المفاجئ الأليم، وكان قد صرح "بهولى" قبل أن يموت بأنه من الصعب أن ينجو من الموت بعده، فمات نتيجة إصابته بصدمة قلبية. وبتحقق هذه النبوءة تحققت نبوءة النبي أنه في زمن المهدي ستكون مناظرة مع المسيحيين تتحول فيما بعد إلى فتنة عظيمة، وعندئذ سيأتي نداء من السماء أن الحق مع آل المهدي، وسينادي الشيطان أن الحق مع آل عيسى؛ أي أن المسيحيين على الحق، لكن النداء السماوي سيكون على صواب بأن الحق مع آل المهدي. . أي أن الفتح سيحالف المسلمين لا المسيحيين'. كذلك تحققت الإلهامات الواردة في البراهين الأحمدية قبل ستة عشر عامـــــا من صدور هذه النبوءة التي ورد فيها بأن المسيحيين سيمكرون أولا، ثم تكون فتنة من قبل المسيحيين والمسلمين معا. (راجع الخزائن الروحانية؛ مجلد ۹، صفحة ٢٩٣ وهذا المجلد صفحه ٢٨٦-۲٩٠ والحاشية على الصفحة ٣٠٥-٣٠٦) 1 أخرج نعيم بن حماد عن أبي جعفر قال: قال ينادي مناد من السماء أن الحق في آل محمد وينادي مناد من الأرض إن الحق في آل عيسى . . وإنما الصوت الأسفل كلمة الشيطان والصوت الأعلى كلمة الله العليا. وأخرج أيضا عن إسحاق بن يحيى عـــــن أمــــه وكانت قديمة قال: قلت لها في فتنة ابن الزبير إن هذه الفتنة تهلك الناس، قالت كلا يا بني ولكن بعدها فتنة تهلك الناس؛ لا يستقيم أمرهم حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان. (الحاوي للفتاوي؛ ج٢، ص ٦٨) (المترجم)