عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 142 of 333

عاقبة آتهم — Page 142

١٤٢ عاقبة اتهم فما للعالمين نسوا مقامي قلوب في صدور أو وحــاف وقاموا كالسباع لهتك عرضي وما بقي الوفاق ولا الولاف ولا يدرون ما حالي وقالي فإن مقامنا قصر نياف تراهم مفسدين مكذبينا وسيرتهم عنود والتساف فمن كفـــرانهم ظهر البلايا وقحط ثم ذأف والجعاف وإن الملك أجدب مع وباء ويُرجي بعده سبع عجاف إذا ما جاء أمر الله مقتًا فلا أعناب فيه ولا السلاف وهذا كله من سوء عمل وبر ضيعوه وما تَلافُوا فتوبوا أيها الغالون توبوا وأَرْضُوا رَبَّكُم تَوْبًا وصافُوا وخاف الله أهل العلم لكن غوي في "البطالة" لا يخاف له شيم كأن البيش فيها ومَعْهَا عُجْبُه سمٌ زُعَافُ له عند اللبانة كل ميل وتلبية بطوع والطــواف ولما حاز مطلبه وأَقْنَى فبارى كالعــدا وبدا الخِلافُ على الإسلام هذا الرجل رُزْء و مقصده فساد وَازْدِهــاف ثم من اعتراضات العلماء وشبهاتهم التي أشاعوها في الجهلاء، أنهم قالوا إن هذا الرجل لا يعلم شيئا من العربية، بل لا حظ له من الفارسية، فضلا من دخله في أساليب هذه اللهجة، ومع ذلك مدحوا أنفسهم وقالوا إنا نحن من العلماء المتبحرين وقالوا إنه كل ما كتب في اللسان العربية، من العبارات المحبرة، والقصائد المبتكرة، فليس خاطره أبا عُذرها، ولا قريحته صدف لآليها ودررها، بل ألفها رجل من الشاميين، وأخذ عليه كثيرا من المال كالمستأجرين، فليكتب الآن بعد ذهابه إن كان من الصادقين. فيا حسرة عليهم ! إنهم لا يستيقظون من نعاس الارتياب، ولا يسرحون