عاقبة آتهم — Page xvii
عاقبة أنهم الإسلام، فلن أطلب منك حتى مليما واحدا أما إذا حلفت، فسأقدم لك ثلاثة آلاف روبية سلفا (المرجع السابق: صفحة ٩٢-٩٣) غير أن آتهم لم يُقدم على الحلف ولم يُظهر الحق، فحذَّره سيدنا الموعود ال مرارا من الموت عقابا على إخفاء الحق، حيث نشر في أنـــوار الإسلام: ١ - كان من الضروري أن يتأجل العذاب الكامل (أي الموت حتى يخلق هو نفسه أي (آتهم بيده أسباب الهلاك نتيجة تجاسره. ٢ - إن الهاوية الكبرى التي هي الموت قد أمهلت آتهم المحترم بعض الشيء. ٣- لا يغيبن عن البال أن السيد عبد الله آنهم قد وضعت فيه لبنة أساسية للعذاب الكامل (أي الموت وسيظهر ببعض الدوافع عن قريب. (أنـــوار الإسلام: ص ۱۱-۱۰ ملخصا) كتب الليلة في إعلان تقديم أربعة آلاف روبية جائزة: الم يتوقف الأمر هنا، لأن الله الله يقول: أنا لن أتوقف حتى أبرز يدي القوية وأفضح الفريق المنهزم. صحيح أنه أخر العذاب عن آتهم بحسب سنته القديمـــة المندرجة في كتبه الطاهرة، فهذه هي السنة الإلهية الأزلية في المجرمين في كتبه ولا يجوز تبديلها؛ وهي أنهم في حالة الخوف يُعطون مهلة ما، ثم يؤخذون عند فالآن إذا أقبل أتهم على الحلف فموعد هلاكه خلال عام واحد. . . إصرارهم قطعي ويقيني وليس معه أي شرط والقضاء ،مبرم، وإذا لم يحلف، فلن يترك الله مثل هذا المجرم الذي أراد خداع العالم بإخفاء الحق بدون عذاب. (المرجع السابق: صفحة ١١٤) وكتب الله في كتيب "ضياء الحق" الصادر في مايو/أيار ١٨٩٥: غير أن هذا الاجتناب غير مُجد، لأن الله الا الله ولا يترك المجرم بلا عقوبة، وإن آتهم هـو المسؤول عن بذاءة القساوسة السفهاء كلها. . فآتهم غير بريء من جريمة عدم الإفصاح عن الحق بلسانه علنا. (ضياء الحق الخزائن الروحانية؛ ح ٩، ص ٢٦٩)