عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xvii of 333

عاقبة آتهم — Page xvii

س عاقبة اتهم الإسلام، فلن أطلب منك حتى مليما واحدا، أما إذا حلفت، فسأقدم لك ثلاثة آلاف روبية سلفا (المرجع السابق: صفحة ٩٢-٩٣) غير أن اتهم لم يقدم على الحلف و لم يُظهر الحق، فحذره سيدنا المسيح الموعود العليا مرارا من الموت عقابا على إخفاء الحق، حيث نشر في أنـــوار الإسلام: ١ - كان من الضروري أن يتأجل العذاب الكامل (أي الموت) حتى يخلق هو نفسه (أي أتهم بيده أسباب الهلاك نتيجة تجاسره. ٢ - إن الهاوية الكبرى التي هي الموت، قد أمهلت آتهم المحترم بعض الشيء. ٣- لا يغيبن عن البال أن السيد عبد الله أتهم قد وضعت فيه لبنة أساسية للعذاب الكامل (أي الموت) وسيظهر ببعض الدوافع عن قريب. (أنـــوار الإسلام: ص ۱۰-۱۱ ملخصا) ثم كتب العليا في إعلان تقديم أربعة آلاف روبية جائزة: " لم يتوقف الأمر هنا، لأن الله الله يقول: أنا لن أتوقف حتى أبرز يدي القوية وأفضح الفريق المنهزم. صحيح أنه أخر العذاب عن أتهم بحسب سنته القديمة المندرجة في كتبه الطاهرة، فهذه هي السنة الإلهية الأزلية في المحرمين في كتبه ولا يجوز تبديلها؛ وهي أنهم في حالة الخوف يُعطون مهلة ما، ثم يؤخــذون عنــــد إصرارهم فالآن إذا أقبل اتهم على الحلف، فموعد هلاكه خلال عام واحد قطعي ويقيني وليس معه أي شرط، والقضاء مبرم، وإذا لم يحلف، فلن يترك الله مثل هذا المجرم الذي أراد خداع العالم بإخفاء الحق بدون عذاب. (المرجع السابق: صفحة ١١٤) وكتب العليا في كتيب "ضياء الحق" الصادر في مايو/ أيار ١٨٩٥ : غير أن هذا الاجتناب غير مجد، لأن الله الا الله لا يترك المحرم بلا عقوبة، وإن آتهـم هــــو المسؤول عن بذاءة القساوسة السفهاء كلها . . فاتهم غير بريء من جريمة عدم الإفصاح عن الحق بلسانه علنا (ضياء الحق، الخزائن الروحانية؛ ح ٩، ص ٢٦٩)