عاقبة آتهم — Page xvi
عاقبة آنهم ز يحلفون والله له هو الآخر يُقسم والأنبياء أيضا حلفوا، فسجل الل هذه الأمور كلها من الكتاب المقدس بالتفصيل وبالتوثيق. اعترض البعض أنه من الوارد احتمال موته خلال عام، فرد العلم على ذلك قائلا: إذا كانت الخصومة بين إلهين، أحدهما إلهنا الصادق والثاني إله المسيحيين الزائف الذي اخترعوه. . . . فالشك أنه قد يموت خلال عام، ليس في محله. الناسخ) لأنه إذا طلب منا هذا القسم لإثبات الحق، فنستطيع أن نحلف أنـــا سنعيش عشرة أعوام ناهيك عن عام واحد، لأنا نؤمن يقينا أنه الله سينصرنا حتما في المواجهة الدينية. (المرجع السابق: صفحة ٦٨-٦٩) ثم كتب: أنا أعلم يقينا أن الله الله عند المواجهة سيبقيني حيا، ولن نموت خلال عام الحلف. الناسخ لأن إلهنا قادر وحي وقيوم، وليس مثل ابن مريم العاجزة (المرجع السابق: صفحة ١١٣) ثم كتب اللي ردا على رسالة آتهم المنشورة في جريدة نور أفشان في ٢١- ٩-١٨٩٤ رسالةً: لقد علمت - بتلقي إلهام صادق وطيب من الله قطعا وواضحا كالشمس - أنك جزعت لعظمة النبوءة وصدقها خلال الميعاد وبناء على ذلك استولى على قلبك الهم والغم كله من تحقق النبوءة. إنني أقول مقسما بالله جل شأنه أن هذا هو الحق، وقد اطلعت عليه من خلال الإلهام الإلهي وأنبأني به ذلك القدوس الذي يعلم بما يخطر على قلب الإنسان ويطلع على الأفكار الخفية التي تنشأ فيه. وإن كنت كاذبا في هذا التصريح فليُهلكني الله قبلك. ولهذا أردت أن تحلف في اجتماع عام حلفا مؤكدا بعذاب في حالة الكذب وفق الطريقة التي بينتها، لكي تحسم قضيتنا، ولا يبقى العالم في ظلام، وإذا أردت؛ فسأحلف أنا أيضا لمدة عام أو عامين أو ثلاثة أعوام، ذلك لأني أعلم أن الصادق لن يباد، بل سوف يهلك من أهلكه الكذب سلفا. فلو طُلب مني الحلف على صدق الإلهام أو