عاقبة آتهم — Page xv
عاقبة أتهم ثم أعلن اللي بتحد كبير أنه إذا كان آتهم قد رجع إلى الحق، ثم ينكر ذلك الآن، فليصيبنه الموت بدون أي شرط أو تأجيل أو استثناء. (أنوار الإسلام: الخزائن الروحانية مجلد ،۹ صفحة ٦٦ ملخصا) ثم قال الله: إذا حلف آتهم كذبا فليهلكنَّ لا محالة. (المرجع السابق: صفحة (۷۰ ثم قال العل: لقد وعد الله الا الله أن يحسم الأمر قطعا بعد الحلف، فإذا حلف ة فلن يُقبل الرجوع الخفي أبدا مرة أخرى من مثل هذا المكار. (المرجع السابق: صفحة ٨١) إياهم ثم طلب العليا من القساوسة مستحلفا أن يدفعوا أتهم للحلف وقال: الذي هو ابن حلال، ويعتبر الدين المسيحى في الحقيقة منتصرا، فليأخذ منــا روبية مقابل دفع أتهم على الحلف حسبما نريد، وبعده فليقل ما شاء في الفي حقنا". (المرجع السابق: صفحة (٨٦) غير أن آتهم لم يؤثر فيه تحريض وإغراء أحد، وما أقْدَمَ على القسم. عُذر اتهم فحين طلب من آتهم بإصرار متكرر أن يحلف قال: إذا كان واجبا عليَّ أن أحلف فاستدعوني في المحكمة. . أي لا أستطيع الحلف دون إكراه المحكمة؛ وكأن إيمانه يتوقف على إجبار المحكمة. بينما يقول الكتاب المقدس بأن الذين يمتنعون عن الحلف من أجل إظهار الحق فسيُهلكون. (إرميا ١٢:١٦) (المرجع السابق: صفحة ٩٩) ثم قال محتجا: إن الحلف ممنوع في ديننا، فردّ عليه سيدنا المسيح الموعود ال بالتفصيل حيث قال: كان عيسى ال يعرف جيدا أن الحلــف روح الشهادة، فلم يكن ليحرمه. فالقانون الإلهى والفطرة الإنسانية والضمير الإنساني يشهد على أن الحلف هو الأمر الفيصل لحسم الخصومات، فجميع المسؤولين الحكوميين يُقسمون، كما حلف بطرس وبولص والمسيح نفسه، والملائكة أيضا