عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 113 of 333

عاقبة آتهم — Page 113

عاقبة اتهم ۱۱۳ المساجد، وتعظمون لدنياكم أهل العساجد حصحص الحق فلا تقبلون، وتبين الرشد فلا ترجعون، وتُكفرون أهل القبلة ولا تمتنعون، أتموتون في يوم أو أنتم من الباقين؟ كيف تجدون لذة الإيمان بهذه التعصبات؟ وما بقي حلاوته بتكفير المؤمنين والمؤمنات حسبتم أعراضنا كفَيْءٍ، وتُغرُون علينا العوام وتلقون إليهم شيئًا بعد شيء، وأفسدتم الناس بمكائدكم وتزويراتكم، وصرفتم قلوبهم عن الحق بخرافاتكم. فاعلموا أن إثم الأميين عليكم يا معشر الخادعين. أحسبتم تكفير المؤمنين أمرًا هينا، وتكذيب الصادقين شيئًا خفيفًا، وهو عند الله عظيم؟ و لم تزالوا كنتم مصرين على الإنكار، وما شفقتم وما خشيتم أخذ القهار، حتى بلغ أمرنا إلى ما بلغ، وردّ الله عليكم دعواتكم، إنه لا يحب قوما مفسدين. ۳۷ أيها الناس، إني مُحق صادق في ادعائي، فإياكم ومرائي، وإن كنتم لا تقبلون قولي ولا تخافون صولي، ولا تُهصَرون إلى الهداية، ولا تنتهون من الغواية، فَتَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ، ونستفتح فيما وقع بيننا، ليقضى الأمر، ويظهر الحق، وينجو عباد الله من قوم كاذبين وإني أحضر براز المباهلة، مع كتاب فيه إلهاماتي من حضرة العزة، فأخذ الكتاب بيد التواضع والانكسار، وأدعو الله رب العزة والاقتدار، وأقول: يا رب، إن كنت تعلم أن كتابي هذا مملو من المفتريات، وليس هذا إلهامك وكلامك ومخاطباتك من العنايات، فتَوَفَّني إلى سنة، وعذبني بعذاب ما عذبت به أحدا من الكائنات، وأهلكني كما تهلك المفترين الكاذبين بأنواع العقوبات، لينجو الأمة من فتنتي وليتبين ذلّتي على المخلوقات. 37 يبدو أن "و" سقطت من هنا سهوا، والصحيح: "ولم تزالوا وكنتم مصرين". (الناشر)