عاقبة آتهم — Page 75
عاقبة اتهم ٧٥ المكتوب إلى علماء الهند ومشايخ هذه البلاد وغيرها من البلاد الإسلامية بِسْمِ الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي مَنَّ عَلينا بإرسال الرُّسل والكتب، وجَعَل الأنبياء لخيام التوحيد كالطنب، وقَفَّى على آثارهم بالأولياء ليكونوا كالأوتاد للسبب. والصلاة والسَّلام على خير الرسل ونخبة النخب محمد خاتم النبيين وشفيع المذنبين، وأفضل الأولين والآخرين، وآله الطاهرين المطهرين، وأصحابه الذين هم آيات الحق وحجة الله على العالمين، وعلى كل عبد من عباده الصالحين. أما بعد فهذا مكتوب كتبته إلى الذين أنعم الله عليهم بأنواع الكرامة، وهذبهم بالعلم الكامل والمعرفة التامة، وكشف عليهم سُبل الاصطفاء والقربة، وحَبَّبَ إليهم طرق الانكسار والغُربة، من العلماء العاملين الراسخين المتوغلين، والفقراء المنقطعين المتبتلين، الذين جذبهم الله إلى ملكوته، وأذاقهم حظ لاهوته، ورزقهم خشية عظمته، وسقاهم كأس محبّته، فلا ترهقهم ذلة الزلة، ولا نكال المعصية، وهم من المحفوظين. وإنما نخاطبهم لجلالة شأنهم، وصفاء وجدانهم، وسعة ظروفهم، وحلاوة قطوفهم، لعلهم يؤيدون من الله ويُلهمون، ولعلهم يفقهون ما لا فقه الآخرون، 18 من هنا إلى ما قبل عنوان "ضميمة كتيب عاقبة أتهم" نص كتبه المسيح الموعود الا باللغة العربية أصلا ونشر باسم "مكتوب أحمد". (المترجم)