عاقبة آتهم — Page 65
عاقبة أتهم بصرعة، واجعل بعضهم لديغ الثعبان أو عضيض كلب مسعور، وأنزل علـــى أموال بعضهم وعلى نفوس بعضهم وعلى كرامة بعضهم آفة. وعندما أنتهي من الدعاء فليقل كلا الفريقين: آمين. وليتضرع إلى الله بمثل ذلك كل شخص من الفريق الثاني قد حضر للمباهلة فيدعو قائلا: يا إلهنا العليم الخبير، إنا نرى هذا الرجل الذي اسمه غلام أحمد في الحقيقة كذابا ومفتريا وكافرا. فإذا كان في الحقيقة كذابا ومفتريا وكافرا وملحدا، وكانت إلهاماته هذه ليست منك بــل هي من افترائه، فأشفق على هذه الأمة المرحومة بإهلاك هذا المفتري خلال سنة لكي ينجو الناس من فتنته، وإذا كان ليس مفتريا وهو منك وكانــت هــذه الإلهامات أحاديث طاهرة من فمك فأنزل علينا نحن الذين نراه كافرا وكذابا خلال سنة عذابا ملؤه الألم والهوان وأعْمِ بعضنا وأصب بعضنا بجذام وبعــــضنا بفالج وبعضنا بجنون وبعضنا بصرعة واجعل بعضنا لديغ ثعبان أو عضيض كلب مسعور ، وأنزل آفة على أموال بعضنا وعلى نفوس بعضنا، وعلى شرف بعضنا. وعندما ينتهي هذا الفريق من الدعاء فليقل كلا الفريقين: آمين. ولا يغيبن عن البال أنه إذا كان أحدهم يراني كذابا ومفتريا ولكنه يمتنع عن تكفيري، فلــه الخيار في أن يستخدم في دعائه للمباهلة كلمة الكذاب والمفتري فقط، التي يثق بها بقلبه. وإذا مت بعد هذه المباهلة خلال سنة أو أصبتُ بعذاب بدا خلاصي منــــه متعذرًا، فسيتخلص الناس من فتنتي وسأذكر بلعنة أبدية. وأكتب الآن سلفا أنه ينبغي على الناس في هذه الحالة أن يوقنوا بأني كاذب ومحل لعنة إلهية، ولن أتضايق ولن أستاء من تسميتي بالدجال أو الملعون أو الشيطان، وسأكون جديرا بأن أذكر على الدوام باللعنة، وسأعتبر قرار مولاي قرارا نافذا. فمن تبعني أو اعتبرني صالحا وصادقا فسيتعرض لقهر إلهي، وستكون عاقبتي في هذه الحالـــة وخيمة جدا، على شاكلة عاقبة الكاذبين الخبيثين الوقحين.