عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 30 of 333

عاقبة آتهم — Page 30

عاقبة آنهم كان ينزّه ادعاءه في نظر العامة من جميع النقائص والعيوب، ويحقق براءتــــه بصفاء من الاتهام؟ كان واجبه أن يبرئ نفسه من هذه التهم التي هذه التهم التي ألصقت بـه وثبتت، وذلك بتسجيل القضية عند الشرطة، أو بتقصي الحقيقة عن طريــق الشهود من أهل البيت، أو بحلف اليمين أو بطريق آخر، لكنه لم يستطع تطهير نفسه من وصمة الاتهام حتى دخل القبر. فمن الشواهد على كذبـه إحجامـه المتعمد عن تبرئة ساحته من التهم مع ما أُتيح له من فرصة طويلة. وبالإضافة إلى هذا فقد ظهر جانب آخر لإثبات كذبه؛ وهو أنه لم يقدر على إنقاذ حياته من تأثير النبوءة الثانية التي ذكرناها في بداية الإعلان. وقــــد تسبب في موته العاجل هذا التجاسر والإصرار على الامتناع عن الحلف الذي تنبأنا مرارا بعاقبته الوخيمة، وبيَّنا بصراحة أن عذاب الموت سيحل عليه بعد إصراره على الامتناع عن القسم. وكما كتبنا مرارا سابقا بأنه لم يستطع أن يعيش حتى سبعة أشهر بعد صدور إعلاننا الأخير في ٣٠-١٢-١٨٩٥ لإتمام الحجة. أفليس هذا فعل الله الذي أظهر كذب آتهم وفضح افتراءه دفعة واحدة بعقوبة الموت بعد إصراره على رفض القسم؟ بينوا الآن أي ثغرة قانونية تشوب بياننا هذا؟ وأي إثبات بقي لإدانة آتهم؟ لا شك في أن حالته العملية قد أدانته. فلم يستطع تقديم أي شهود لصالحه وتبرئة ساحته، ولن يجني المسيحيون الآن أي مكسب من تأييده بغير حق. ولقد ركزنا مرارا بجلاء على أن أتهم كاذب في تصريحه بأننا شننا هجمات جـــائرة قــــصد ولعنوني وسبوني وشتموني وكذبوا كلماتي ولم يحيطوا بما علما، فالموت كان خيرا لهم من هذا لو كانوا يعلمون منه * ملحوظة: مثل هذه الكلمات لم أتلقها الآن، بل إنها واردة في إلهاماتي منذ ١٦ عاما، فستجدون مثل هذه المخاطبات الإلهية لي في كتاب البراهين الأحمدية. منه