عاقبة آتهم — Page 241
عاقبة أنهم الرجل ٧٤ ٢٤١ وستشل يداه اللتان يكسب بهما المعاش أي سيصيبه الفقر والإفلاس، و سيخيب في مرامه ويواجه الخزي والهوان ما كان له أن يدخل فيها. . أي لم یكن جديرا بدعوى كونه مسلما وشيخا أن يتجاسر على التكفير والتكذيب ويتدخل في هذه القضية الحساسة بمكر، بل كان يجدر به أن يسعى لإزالـة شبهاته ووساوسه وأوهامه بخلوص النية وخشية القلب. فهو من الله، ثم قال: وما أصابك فمن الله. . أي الضرر الذي أصابك بمكر هذا الرجــــل وعندما سيصدر منه التكفير والتكذيب فستحدث في البلد فتنـــة كبيرة، ولن تكون هذه الفتنة من الإنسان وإنما أراد ربك أن يحبك حبا جمـــا لأن كل اصطفاء يأتي بعد ابتلاء. وإن حب الله جدير بالإكرام العظيم لأنه هو الأعز الأكرم، فمن أحبَّه الله فإن جميع آماله ستتحقق، وعطاؤه هذا غير منقطع. وبعد ذلك قال : شاتان تذبحان فإحداهما ميرزا أحمد بيك الهوشيار بوري، أمــــا من الشاة الثانية فصهره. ثم قال: لا تهنوا ولا تحزنوا- فهكذا سيحدث ألا على كل شيء قدير. ثم قال: وهبنا فتحنا لك فتحا مبينا، أي سنهب لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر، أي سيهب لك كامل العزة والقبول، لأن غفران الله لجميع الذنوب تعبير عـــــن رضـــــوانه المراد تعلم أن الله 74 الحاشية: من أسباب ذلة محمد حسين البطالوي أنه كان قد نشر نبوءة شيطانية مفادها: "إنني سأهين هذا الرجل (أي هذا العبد (المتواضع وأمنع الناس من العودة إليه". لكنه تحقق عكس ذلك، فحين تنبأ كان عدد أتباعي قرابة مائة إنسان بالكاد، والآن قد أصبحوا قرابة ثمانية آلاف بفضل الله ، وقد نشأ فرع كبير لجماعتنا مؤخرا في مدينة إله آباد الذي عززه محبنا المخلص ميرزا خدا بخش المحترم أثناء إقامته في إله آباد، فقد نشر السيد ميرزا هذه الجماعة بكثرة كأنه نكس رؤوس جميع الأعداء، وفي هذه المناسبة السارة نقدر مساعدته المالية قدرها مئة روبية، إذ قد تبرع بخمسين روبية سابقا وسلم لي خمسين روبية أخرى حاليا بحضوره إلى قاديان لمساعدة هذه الجماعة. جزاهم الله خير الجزاء. منه