عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxv of 333

عاقبة آتهم — Page xxv

6. عاقبة أتهم 13 - إذا كان عيسى قد تجاوز حدود السب والشتم تجاه اليهود فقد ظلم. (ص: ٤١٩) لقد كتبنا بعض المقتبسات - على سبيل المثال - من كتابه، وهو يكتب في الأخير: أعاذني الله له من الإساءة إلى الأنبياء وإهانتهم، وإنما اقتبست هــذه الا الله النصوص لإفحام القساوسة (الاستفسار : صفحة ٤١٩-٤٢٠) والآن نقدم بعض المقتبسات من كتاب "إزالة الأوهام" للمولوي المرحـــــوم رحمة الله، المهاجر المكي. حيث يقول:. . لا يعتبرون معجزات موسى مثل العصا وغيرها معجزات، ذلك لأن السحرة أيضا أروا مثل ذلك، كما أن الأغلبية لا تعتبر معجزات عيسى أيضا معجزات، لأن المشعوذين أيضا يقدرون على ذلك، فلما كان اليهود لا يؤمنون بأنه نبي لهذا يصفون معجزاته بأعمال المشعوذين. (صفحة ١٢٩) لقد اعترف حضرة المسيح بأن يحيى. . . . لم يكن يشرب الخمر، بينما كان حضرته يشرب الخمر. كذلك كان يحيى يقيم في الغابات، أما حضرته فكانت ترافقه النساء الكثيرات وكنّ يُطعمنه من مالهن، وكانت المومسات يقبلن ،قدميه وكان يحب مرتا" مريم " كان حضرته يشرب الخمر ويقدمها للآخرين. (صفحة ۳۷۰) كذلك زنى ابنه السعيد "يهودا بزوجة ابنه فحملت، وحين ولدت "فارس" أجداد سليمان وعيسى عليهما السلام لم يعاقب أحدا منهم (أي الذي كان من يعقوب). (صفحة ٤٠٥) هذا الكتاب يضمُّ كثيرا من هذه الأمور، وقد كتب مؤلفه السبب وراء رده الإلزامي قائلا: لم يكن يسمح لي الأدب أن أتكلم شيئا عن نبوءات جناب المسيح الله لكن لما كان النصارى يعترضون على سيد الإنس والجان إغماضا لعين الإنصاف؛ لهذا نكتب قليلا بقصد إقامة الحجة وإطلاعهم على بعض نبوءات