عاقبة آتهم — Page 198
۱۹۸ عاقبة أنهم البداية لبنة أو لبنتين أما الآن فقد صار قصر منيف وتحولت قطرة أو قطرتان إلى نهر. فافتحوا العيون وتحولوا في البنجاب والهند لتجدوا جماعتنا في معظم المناطق، حيث يعمل الملائكة ويُلقون النور في القلوب، فانظروا كم أحرزنا من العزة بعد المباهلة، قولوا صدقا أهذا فعل إلهي أو صنع إنسان؟ الأمر الرابع الذي كان مدعاة لعزتي هو حدوث الخسوف والكسوف في رمضان، فقد ورد في كتب الحديث منذ مئات السنين أن الخسوف والكسوف سيحدثان تصديقا للمهدي في رمضان، وإلى اليوم لم يكتب أحد أن أحدا في الماضي أعلن بأنه هو المهــــدي وأظهر الله له الخسوف والكسوف تشريفا له في رمضان، فقد خصني الله أنا الوحيـــــد بهذا الشرف بعد المباهلة. يا أيها العميان تفكروا؛ من ذا الذي كسب هذا الشرف بعد المباهلة؟ فعبد الحق كـــــان يدعو لأتعرض للذلة والهوان، فما الذي حدث إذ تدلّت السماء أيضا لتشريفي؟ أليس منكم رشيد يمعن النظر في هذا الجانب، ألا يملك أحدكم قلبا يفقه أن الأرض شرفتني والسماء أيضا أكرمتني وانتشر لي القبول الأمر الخامس الذي حقق لي الشرف والإكرام، هو إتمامي الحجة عليهم في علــوم القرآن الكريم؛ فبعد تلقي هذه العلوم دعوت جميع المعارضين بمن فيهم حزب عبد الحــــق وجماعة البطالوي وأعلنت لهم بأعلى صوتي أني عُلمتُ حقائق القرآن الكريم ومعارفه، ولا أحد منكم يقدر على بيان حقائق القرآن الكريم ومعارفه مقابلي، وفعلا بعد صدور هـــذا الإعلان لم يبرز أحد ليباريني في هذا الميدان، وختموا على جهلهم الذي يُعدّ أصل كــــل مذلة، فكل ذلك ظهر بعد المباهلة، وفي الزمن نفسه ألّفتُ كتاب "كرامات الصادقين" أيضا، فلم يستطع أحد أن يكتب حتى حرفا واحدا مقابل هذه الكرامة، أفلم يتعرض عبد الحق وجماعته للذلة حتى الآن؟ أو لم يثبت إلى الآن أن الله له من علي بهذا الشرف بعــــد المباهلة؟ الأمر السادس الذي أكسبني العزة وجلب لعبد الحق الذلة بعد المباهلة أن هو عبد الحق كان قد نشر إعلانا بعد المباهلة أنه سيولد في بيته ابن، كما كنت أنا الآخر نشرتُ إعلانا - بتلقي الوحي من الله - في كتابي أنوار الإسلام أن الله سيرزقني ابنا، فقد ولد لي وكرمه ابن سميته شريف أحمد وعمره يناهز سنتين إلا الربع تقريبا. والآن يجب بفضل الله