عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 161 of 333

عاقبة آتهم — Page 161

عاقبة أنهم هل تطمع الدنيا مذلة صادق هيئات ذاك تخيل السفهاء صالح والكرة الأولى لأهل جفاء إن العواقب للذي هو صالح شهدت عليه، خصيم، سنة ربنا في الأنبياء وزمرة الصلحاء مت بالتغيظ واللى يا حاسدي إنا نموت بعزة قَـعْساء إنا نرى كل العلى من ربنا والخَلْقُ يأتينا لبغي ضياء هم يذكرونك لاعنين وذكرنا في الصالحات يُعَدُّ بعد فناء هل تَهْد مَنَّ القصر قصر إلهنا هل تُحرقن ما صنعه بنائي يرجون عشرة جدنا حسداؤنا ونذوق نعماء على نعماء لا تحسين أمري كأَمْر غُمّةً جاءت بك الآيات مثل ذكاء جاءت خيار الناس شوقاً بعدما شموا رياح المسك من تلقائي طاروا إلي بألفة وإرادة كالطير إِذْ يَأْوي إلى الدَّفْواء لفظت إلي بلادنا أكبادها ما بقي إلا فضلة الفضلاء أو من رجال الله أُخْفِيَ سرهم يأتونني بعد كالشهداء ظهرت من الرحمن آيات الهدى سجدت لها أمم من العرفاء أما اللئام فينكرون شقاوةً لا يهتدون بهذه الأضواء يأكلون الجيف مثل كلابنا هم يشرهون كأَنسُر الصحراء شوا ولا تخشى الرجالُ شجاعةً في نائبات الدهر والهيجاء لما رأيتُ كمال لطف مهيمني ذهب البلاء فما أحس بلائي ما خاب مثلى مؤمن بل خصمنا قد خاب بالتكفير والافتاء الغَمْرُ يبدو ناجذيه تغيظًا اُنظُرْ إلى ذي لوثة عجماء قد أسخط المولى ليُرضي غيره والله كان أحق للإرضاء كسرت ظرف علومهم كزجاجة فتطايروا كتطاير الوقعاء هم من 58 سهو، والصحيح: "يبدي"، كما تدل عليه الترجمة الفارسية. (الناشر) ١٦١