عاقبة آتهم — Page 160
عاقبة أنهم إن كنت تقدر يا خصيم كقدرتي فاكتب كمثلي قاعدا بحذائي ما كنت ترضى أن تُسمى جاهلاً فالآن كيف قعدت كاللكناء قد قلت للسفهاء إنّ كتابه عَفص يُهيج القيء من إصغاء ما قلت كالأدباء قُلْ لي بعدما ظهرت عليك رسائلي كقياء قد قلت إني باسل متوغل سَمَّيتَني صيدا من الخيلاء اليوم مني قد هربت كأرنب خوفا من الإخزاء والإعــــراء فَكِّر أما هذا التخوّف آية رعبًا من الرحمـــن لـلإدراءِ كيف النضال وأنت تهرب خشيةً اُنظُرْ إلى ذلّ منَ اسْتعلاء إنّ المهيمن لا يحب تكبّرًا من خلقه الضعفاء دود فناء عُفْرتَ من أصابك فاجئا أصبحت كالأموات في الجهراء الآن أين فررت يا ابن تصلّف قد كنت تحسبنا من الجهلاء يا من أهاج الفتن قُم لنضالنا كنا نعدك نَوْجةً الحَنْواء نطقي كمولي الأسرة جنة قولي كقنو النخل في الخلقاء من سهم مزقت لكن لا بضرب هَراوة بل بالسيوف الجاريات كماء إن كنت تحسدني فإني باسل أصلي فؤاد الحاسد الخطاء كذبتني كفرتني حقرتني و أردت أن تَطَأَنَّني كعفاء هذا إرادتك القديمة من هوًى والله كهفى مهلك الأعداء إني لشرُّ الناس إن لم يأتني نصر من الرحمن للإعلاء ما كان أمر في يديك وإنّه رب قدير حافظ الضعفاء الكبر قد ألقاك في درك اللظى إنّ التكبر أردأُ الأشياء حف قهر رب ذي الجلال إلى متى تقفو هواك وتَنزُونْ كظباء تبغي زوالي والمهيمن حافظى عاديت ربا قادرًا بمرائي إن المقرب لا يضاع بفتنة والأجر يُكتب عند كل بلاء ما خاب من خاف المهيمن ربَّهُ إن المهيمن طالب الطلباء ١٦٠