عاقبة آتهم — Page 157
عاقبة أنهم ١٥٧ حبه هو شرط المحبة والوفاء، فما أظن أن يبقى في العربية كالجهلاء، بل يقوده إلى أعلى مراتب الكمال، ويسبق كل سابق في المقال، ويصير نطقه كالدرة و البيضاء، ويضمخ كلامه بطيب عجيب ويُودَع أنواع الصفاء، ففكر كالمحبين. ولولا الحب لما أعطيتُها، فمن الحب لقيتُها، فهذا آيةُ حُبّى من أرحم الراحمين. والحمد لله على ما أعطى وهو خير المنعمين. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ علمي من الرحمن ذي الآلاء بالله حُزْتُ الفضل لا بدَهَاء كيف الوصول إلى مدارج شكره نثني عليه وليس حول ثناء الله مولانا وكافل أمرنا في هذه الدنيا وبعد فناء لولا عنايته بزمن تطبي كادت تعفيني سيول بكائي بشرى لنا إنا وجدنا مؤنسا ربا رحيما كاشف الغَمّاء أُعطيتُ من إلف معارف لبها أُنزلتُ من حب بـــدار ضياء نتلو ضياء الحق عند وضوحه لسنا بمبتاع الدجى بِبَراءِ نفسي نأت عن كل ما هو مظلم فأنختُ عند منوري وجنائي وجهه حتى رميت النفس بالإلغاء محبة غلبت على نفسي لما رأيت النفس سدّت مُهْجَتي ألقيتها كالميت في البيداء ملجأ الأشياء رحیم الله كهف الأرض والخضراء رب بَرٌّ عَطوفٌ مَأمَنُ الغرماء ذو رحمة وتبرع وعطاء لم يتخذ ولدا ولا الشركاء أحد قــديــم قائم بوجوده گا وله التفرد في المحامد كلها وله علاء فوق كل عـــا عـــلا العاقلون بعالمين يرونه والعارفون به رأوا أشياء هذا هو المعبود هذا 8 حقا للورى فرد وحيد مبدء الأضواء هو الحب الذي آثرتُه رب الورى عين الهدى مولائي