عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page x of 333

عاقبة آتهم — Page x

عاقبة اتهم ج أما ما أوحى الله الا الله باللغة العربية إلى عبده المسيح الموعود اللي بخصوص رجوع آهم فهو: "اطَّلع الله على همه وغمّه. ولن تجد لسنة الله تبديلا. ولا تعجبوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. وبعزتي وجلالي إنك أنت الأعلى. ونمزق الأعداء كل ممزق. ومكْرُ أولئك هو يبور. إنا نكشف السر عن ساقه. يومئذ يفرح المؤمنون. " (أنوار الإسلام الخزائن الروحانية؛ مجلد ۹، صفحة (۲ هي أي "لقد اطلع الله على هم آتهم وغمه وأمهله حتى يميل إلى التجاسر والبذاءة والتكذيب وينسى المنة الإلهية. . . ثم قال: هذه سنة الله. . وهكذا تجري عادة الله. . . . فإذا كان شيء من خشية الله يكمن في أي زاوية من قلبه وظهر فزع فلا ينزل العذاب ويتأجل إلى وقت آخر. ثم قال موجها الخطاب إلى أبناء الجماعة: "لا تعجبوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين. . . وبعزتي وجلالي إنك أنت الأعلى،. . نمزّق الأعداء كل ممزق أي ستصيبهم ذلة، ومكرُ أولئك هو يبور. . ولن لن يتوقف الله ولن يكف حتى يفضح الأعداء في كل مكر لهم ويجعله يبور. . ثم قال إنا نكشف السر عن ساقه. . يومئذ يفرح المؤمنون. أنوار الإسلام الخزائن الروحانية؛ مجلد ۹، صفحة ٢، ٣) ثم قال العليا: الله هذا ما آل إليه حال السيد عبد آتهم، أما أصحابه الآخرون الذين تشملهم كلمة فريق الحوار وكان لهم علاقة بالحرب المقدسة – سواء في الإعانة أم في تنظيم الحوار أو في اقتراحه أو تأييده أو رئاسته - فلم يسلم أحد منهم من أثر الهاوية. " (أنوار الإسلام الخزائن الروحانية مجلد ۹، صفحة ٨) فمثلا: 1 - لقد أهلك الله القس "رايت" الذي كان زعيم هذه الجماعة في الحقيقة، وذلك نظرا لمكانته ومنصبه، وكان مبشر شرف في أمرتسر، فقد خلا من هذا العالم الفاني بموت مفاجئ في عز شبابه، وبموته المفاجئ أصاب الله