أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 73
أنوار الإسلام لألف لعنة شيئا يُذكر؟ أفلم يجلب لهم أي ذلة؟ من هنا يثبت أن شرف مكفرينا قوي متين لا يتأثر بشيء رغم تعرضهم لضربات متتالية. (٤) اللعنة الرابعة تتمثل في تحقق النبوءة ضد الفريق المسيحي وقد مر بيانه، وهذه اللعنة في الحقيقة تشكيلة لعنات كثيرة، ولا داعي لذكر تفاصيلها. (°) اللعنة الخامسة توشك أن تحل عليهم وهي أنهم رغم هذا الفتح المبين الذي أحرزناه بفضل الله ضد الفريق المناظر من المسيحيين فقد مات أحدهم والثاني أشرف على الهلاك ونجا، والثالث أُصيب بصدمة الحداد، والرابع تعرّض للعنة الذلة، والخامس أصيب بفزع لم يتركه يموت ولا يحيا. إن لم يعترف بفتحنا هؤلاء الغزنويون والمكفّرون الآخرون حتى الآن ولم يشجعوا آتهم على أن يحلف ويستلم ألفي روبية ستكون له بعد مرور سنة، فلا شك أن لعنة الله عليهم. فقد مُسخوا ولحقوا بالخنازير واتخذوا عن عمد موقفا يؤدي إلى الإساءة إلى الله ورسوله ولن نكتب بهذا الخصوص أكثر، وبهذا ننهي. يجب أن لا ينزعج ميان عبد الحق من هذا الجواب، ذلك لأن: "هذا هو الحجر نفسه الذي رشقت به رأسي \ 11 وأفوض أمري إلى الله، هو نعم المولى ونعم النصير. ترجمة مثل فارسي (المترجم)