أنوار الإسلام ضياء الحق — Page viii
رب مقدمة الناشر الدين الحق وأن القرآنَ كتاب الله، ولكي يدحض المسيحية. وكان قد نشر النبوءة عند نهاية المناظرة إثباتا أن المحمدية هي الدين الحق من أفشان ١٨٩٤/١٢/٢٠) الله. " (نور ورغم ذلك، فقد تحالف بعض المشايخ عديمي الغيرة وأتباعهم مع المسيحيين وشاركوهم في أفراحهم واستهزائهم وأثاروا الضجيج والشغب مدعين عدم تحقق النبوءة، ونشروا نشرات وإعلانات بذيئة قذرة مليئة بالشتائم والإساءات الشنيعة. فردَّ عليهم سيدنا المسيح الموعود الله ردا سريعا وذكر أنهم في الحقيقة أعداء الإسلام، إذ قال: "بعض المسلمين بالاسم، الذين ينبغي أن يوصفوا بأشباه النصارى، أبدوا فرحا كبيرا على أن عبد الله آنهم لم يمت خلال خمسة عشر شهرا، فلم يتمالكوا فرحتهم العارمة فنشروا إعلانات ملأوها بذاءة وخبثا بحسب عادتهم وهاجموا الإسلام بسبب عنادهم الشخصي لي، إذ كانت مناظراتي دفاعا عن الإسلام لا إثباتا لدعواي بالمسيح الموعود. وكنت في رأيهم كافرا أو شيطانا أو دجالا إلى أقصى حد غير أن المناظرة كانت تتمحور حول صدق النبي ﷺ وأفضلية القرآن الكريم. " (أنوار الإسلام، الخزائن الروحانية ج٩ ص٢٤) الخلاصة أن سيدنا المسيح الموعود ال قد ألف كتاب أنوار الإسلام في ١٨٩٤/٩/٥ فور انتهاء ميعاد ١٥ شهرا. ثم في مايو ١٨٩٥ ألف