أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 36 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 36

أنوار الإسلام للمناظرة بتشاورهم وإجماعهم من ضمن أعضاء الفريق. أما الأعضاء الآخرون من هذا الفريق فلا أحد يذكرهم! فنحن نسأل هؤلاء هل صرح إلهامنا بتعرض السيد عبد الله آتهم فقط للهاوية والذلة؟ أو كان يضم كلمة الفريق بصفة عامة؟ فإذا كان النص الإلهامى يذكر كلمة الفريق فلماذا يفهم منها عبد الله آنهم حصرا؟ ولماذا لا ينظرون إلى جميع الأحداث بنظرة واحدة معا. فهل كان السيد عبد الله آتهم قد ناظر وحده من تلقاء نفسه دون أن يكون هناك أي فريق و لم يكن له أي مساعد أو رئيس؟ أما إذا كان الفريق الخصم قد تشكل وكان قد انتخب السيد عبد الله أتهم للمناظرة، فلماذا لا يُذكر هذا الفريق مع كونه مذكورا في نص الإلهام ،صراحة يجب على كل منصف أن يتبع النص الأصلي للإلهام لا أن يخترع من عنده إلهاما جديدا. فنحن نستغرب كثيرا من هؤلاء الذين يحصرون النبوءة الإلهامية في السيد عبد الله آتهم بغير حق و دونما سبب، ولا يتدبرون كلمة الفريق ولا يعدّون النصر الكامل كاملا لغفلتهم وقلة تدبرهم. لكن الحق لا يقاوم فلن يجدوا مناصا من قبوله حتى بعد كل نزاع وخصومة شديدة، ولن يجدوا بدا من الاعتراف بعد قراءة أوراق المناظرة بأن السيد عبد الله آتهم كان عضوا فقط من أعضاء الفريق الخصم الذي انتخبه للمناظرة بقية الأعضاء، فكانوا قد وزّعوا أعمالهم، وكان السيد عبد الله آنهم قد انتخب للمناظرة لخبرته الطويلة بالكتابة وتمكنه من اللغة 1 منذ ما يشغل منصب النائب الإضافي للمفوَّض. ملحوظة : الإعلان الذي صدر الآن أيضا من قبل النصارى بعد خمسة عشر شهرًا