أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 237
ضياء الحق ۲۳۷۰ ما مدة. أما الذي في نظرهم كاذب فهو ما زال حيا حتى بعد مضي ١٢ عاما من القرن. فيا أيها المعارضون المسلمون الذين تعتبرون أنفسكم مسلمين، ارحموا أنفسكم لأن الإسلام ليس الذي يظهر منكم. لقد ذكركم القرن الجديد حديث بعثة مجدّد فلم تبالوا به أي مبالاة، وبشركم الخسوف والكسوف بظهور المهدي لكنكم أهملتموه أيضا كأمر سخيف، وسمعتم قاله الصلحاء بفراستهم وكشوفهم كإجماع على ظهور المسيح الموعود في القرن الرابع عشر فرفضتموه أيضا. لقد هجرتم القرآن وتركتم الأحاديث التي توافق القرآن الكريم، فاعلموا أنكم كاذبون. كان من الضروري أن تكذبوا هذا الصادق الأخير لأنه كان من الواجب أن يتحقق كل ما قاله النبي المقدس ﷺ في حقكم. يقول بعض الناس بمنتهى السذاجة أي فائدة حصلت بتحقق النبوءة على هذا النحو، وأي فيض كسبه طلاب الحق؟ فعليهم- إذا كانوا عاقلين أن يقرأوا معًا جميع النبوءات التي تحققت عن طريق أنبياء الله المقدسين ليتبين لهم أن الله الله لا يتوخى بها غاية معينة بل يقصد أحيانا إظهار القدرة، وأحيانا تكون الغاية الإلهية إظهار العلوم والأسرار التي لها ١ ملحوظة: كان الشيخ محمد حسين البطالوي قد اعتبر المولوي نواب صدیق حسن خان مجددا للقرن الرابع عشر، فقد مات مع طلوع القرن، كما اعتبر بعض المشايخ المولوي عبد الحي اللكهنوي مجدد هذا القرن، لكنه هو الآخر أخجل أصدقاءه هؤلاء بوفاته من قبل. منه