أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 78 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 78

VAD أنوار الإسلام ظلوا يداهنون القساوسة في الماضي، غير أن المداراة التي ظهرت الآن من قبل المشايخ وأتباعهم ناقصى العقل للقساوسة الدجالين وزعمهم بأن النصارى فاتحون، ومشاركتهم في احتفالات الأفراح ونشرهم مئات الإعلانات مكرا وتجاسرا ولعنهم أهل الحق طمعا في نيل مرضاة النصارى ووصفهم غالبين، فليس له أي نظير في أي قرن من القرون الثلاثة عشر؛ فهذا تحقق هذه النبوءة الواردة في الحديث بأن سبعين ألف مسلم سينضمون إلى الدجال، فليخبر المشايخ المكفرون الآن هل قد تحققت هذه الأمور أم لا؟ بل إن هاتين العلامتين أي الإصرار على تكفير مدعي المهدوية ووصفه دجالا، وتأييد النصارى والزعم بأنهم انتصروا - قد حققهما المشايخ بأيديهم بحيث لا يوجد له نظير في الأزمنة السابقة. فلم يتشاوروا أولا بغبائهم أنهم يحققون هاتين العلامتين بأيديهم، فكما كفّروني بشدة وقسوة لم يكفروا بها أي مدعي المهدوية قبلي، وإذا كان هناك من أمطروا عليه اللعنات مثلي ووجهوا إليه المطاعن وأعلنوا بأنه كافر ودجال ومدمر الدين واتفق جميع مشايخ البلد على ذلك ونشره في البلاد فليقدِّموه، وهذا المثال ينبغي أن يكون مصداق طابق النعل بالنعل وإن لم يستطيعوا فقد حققوا العلامة المتميزة للمهدي بأنفسهم، وإذا كانوا قد وافقوا النصارى من قبل أيضا ووصفوهم غالبين فأتوا بنظيره. وإذا كان اجتماع خسوف القمر وكسوف الشمس في رمضان قد حصل في زمن من ادعى بأنه المهدي في السابق أيضا فقدموا نظيره. وإذا كان قد حصل النزاع بين أتباع أي مهدي والنصارى وأصدر