أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 38

أنوار الإسلام أعطيتُ من العزيمة والصدق ما تتقاصر دونه الجبال. إني لا أبالي بأحد. لقد الأعداء سيصبح كنت وحيدا، و لم أكن ساخطا على عُزلتي. هل سوف يخذلني الله؟ كلا، لن يخذلني أبدا. هل سيضيعني الله؟ كلا، لن يضيعني أبدا. أذلاء، والحساد ،نادمين وسيكتب الله لعبده الفتح في كل موطن. إنني معه وهو معي، لا يمكن لشيء أن يقطع صلتنا. وبعزته الله وجلاله، ليس في الدنيا ولا في الآخرة شيء أحب إلي من أن تتجلى عظمة دينه ويلمع جلاله ويعلو اسمه. إني بفضله تعالى لا أخاف الابتلاء ولو حل بي ملايين المرات. لقد أُعطيتُ قوةً لشق براري الابتلاء وفلوات الآلام. "لستُ بالذي يمكن أن تراه يولي دبره يوم القتال، بل أنا ذلك الذي ترى رأسه مضرجًا بالدماء. "" فإذا كان منكم من لا يريد السير معي فلينفصل عني. لا أدري كم من الغابات المخيفة والبراري الشائكة علي أن أمر بها، فلِمَ يُرهق أصحاب أبدا الأقدام الناعمة أنفسهم معي عبيًّا؟ إن الذين هم مني لن ينقطعوا عني بسبب سباب الناس وشتائمهم ولا بسبب المحن والبلايا السماوية، أما الذين ليسوا مني فهم عبثا يدعون صداقتي، لأنهم سيُفصلون عني قريبا، وسيكون مآلهم أسوأ من حالهم. فهل يمكن أن نرتعب من الزلازل وهل يمكن أن نخاف الابتلاءات في الله؟ هل لنا أن ننقطع عن إلهنا الحبيب لابتلاء ما منه؟ كلا لن ننقطع سبيل عنه، بفضله المحض ورحمته فلينفصل عني من يريدون الانفصال، وعليهم ترجمة بيت فارسي (المترجم).