أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 31 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 31

۳۱ أنوار الإسلام تبين جليا من ارتكابهم هذه الخيانة الإجرامية أن الفريق المسيحي يعترف بأن السيد عبد الله آلتهم قد انتفع من هذا الشرط بإظهار نفسه مصابا منكوبا وإيراد الفزع الشديد على قلبه من هيبة الإسلام. صحيح أنه واجه شيئا من الهاوية وحقق النص الإلهامي، غير أنه بالشرط نفسه نال مهلة من الموت، فنحن نشهد على دعوانا هذه قلب السيد عبد الله آتهم لا غيره، وإذا لم يقتنع أحد من الاطلاع على أوضاعه وأغمض عينيه من أحداثه كالعميان، فنحن نحلفه بالله أنه إذا لم يكن رأيه هذا مبنيا على الفتنة والشر والخيانة بل هو صادق في هذا الرأي، فعليه أن يحث السيد عبد الله آتهم على الإقدام الذي ذكرناه قبل قليل وهو لا يكلفه شيئا، بل سينال بذلك ألف روبية مجانا. فإذا كان قد تيقن بأني كاذب فأي مشكلة يواجهها في كتابة كلمتين لهذا التصريح ؟ بل نحن مستعدون للحضور إلى أمرتسر بعد الاطلاع على أنه جاهز ومن لم يسوِّ القضية بهذه الطريقة وظل يكذبنا فهو نفسه كاذب ويستحق "لعنة الله على الكاذبين". سنسلم المبلغ لهذا الشخص نفسه ليودعه حيث يشاء بعد أن يقدم لنا هذا التصريح الرسمي، وإن لم نودع المبلغ بعد وصول مثل هذا الطلب لمدة ثلاثة أسابيع فسنكون من الكاذبين بلا شك، لكن هذا الطلب يجب أن يصلنا خلال أسبوع من صدور هذا الإعلان، ليهلك من كان كاذبا نحن نقول مرارا وتكرارا ووالله نقول حقا، إن السيد عبد الله آتهم قد نجا بقبوله عظمة الإسلام والرجوع إلى الحق. والآن يرى العالم كله أن تصريحنا هذا إذا لم يكن