أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 30 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 30

أنوار الإسلام الذي كان مانع الموت. والجدير بالذكر جيدا هنا أنه قد نال كل فرد من عشر الفريق المسيحي نصيبا من الهاوية في الميعاد حصرا؛ ميعاد خمسة شهرا. أما السيد عبد الله آتهم فقد واجه نوعا من الهاوية، ونجا من الجزء الأكبر من الهاوية أي الموتِ بجعل أفكاره تابعة لعظمة الحق وعودته إلى الحق، فقد عصمه منه الشرط الإلهامي. فكما كان شرط خمسة عشر شهرا مذكورا في الإلهام، فإن الشرط الذي يصير به الميعاد غير مؤثر كان موجودا في الإلهام نفسه. وأخيرا نود أن نقول إننا الآن عشية كتابة هذه الحاشية تلقينا إعلانا من نصارى أمرتسر والدكتور مارتن كلارك قد نشره محمد سعيد المرتد، ومع أن إعلاننا هذا يضمُّ الرد المفحم المسكت لهذا الإعلان، غير أننا نريد أن تطلع القراء على الخبث الكبير للقساوسة وخيانتهم التي بدونها لم يكونوا ليكتبوا هذا الإعلان، وتلك الخيانة أن الشرط الذي كتبناه في النص الإلهامي لتفادي الوقوع في الهاوية والموت أي "بشرط ألا يعود إلى "الحق" قد شطبوه متعمدين في هذا الإعلان من باب الخيانة والتحريف، لأنه قد نشأ في قلوبهم فزع أن هذا الشرط يخيب خطتهم بحذافيرها، وكانوا يعرفون جيدا أن السيد عبد الله آنهم قد أثبت بأعماله انتفاعه بهذا الشرط. وهذا الذي ربطناه بالأعمال فإنما هو للذين يتمسكون بالظاهر، وإلا فإن الرجوع الباطني الذي تولد فيه والتوجه إلى الحق سرا فإن قلب السيد عبد الله آتهم أدرى به. باختصار، حين شطبوا في إعلانهم شرطنا الإلهامي عن عمد فقد