أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 15
أنوار الإسلام للسنة الإلهية، مع ذلك قد أشرف على الموت، ووقع في هاوية الألم والقلق حتما وانطبقت عليه كلمة الوقوع في الهاوية، فاعلموا يقينا أن الإسلام انتصر وصارت يد الله هي العليا وتعالت كلمة الإسلام، وتردت المسيحية. فالحمد لله على ذلك. هذا ما آل إليه مآل السيد عبد الله ،آتهم أما أصحابه الآخرون الذين تشملهم كلمة "فريق "الحوار" وكانت لهم علاقة بـ "الحرب المقدسة" سواء أكانت في الإعانة أم في تنظيم الحوار أو في اقتراحه أو تأييده أو زعيم منهم من تأثير الهاوية. وكل واحد منهم تذوق رئاسته، فلم يسلم أحد طعم الهاوية في الميعاد بحسب أوضاعهم، فأولا أخذ الله الله القس "رايت" الذي كان هذه الجماعة في الحقيقة نظرا لمكانته فقد خلا ومنصبه، من هذا العالم الفاني بموت مفاجئ في عز شبابه. وبموته المفاجئ قد أصاب الله الدكتور مارتن كلارك ومثله جميع أصدقائه وأعزائه ومرءوسيه بصدمة شديدة وألبسهم لباس الحداد. فقد سبب لهم موته المفاجئ حزنًا وألماً لم يكن أقل من الهاوية بحال من الأحوال. وكذلك القس "هاول" أصيب بمرض شديد مدة طويلة ونجا منه بعد أن أوشك على إن كلمة أحد المبشرين المسيحيين التي ألقاها في حفل تأبين أقيم في الكنيسة عند وفاة القس "رايت" تبين لنا اضطراب المسيحيين وفزعهم وما صدر من قلبه المفجوع الفزع المغضوب عليه آنذاك، حيث صرح : هذه الليلة أصابتنا عصا غضب الله الله في غير وقت وقتلنا حسامه الخفي في غفلة، فقط. كان "رايت" مبشر الشرف في أمر تسر ، وقد مات القس "فورمين" في لاهور. منه