أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 231
ضياء الحق ۲۳۱ كتب فيه صاحب المقال بأن عاما آخر قد مضى وعبد الله آتهم ما زال حيًّا يرزق. انتهى كلامه. إن الذين ينشرون مثل هذه الأفكار فإما أنهم لم يقرأوا حتى الآن كتيبنا "أنوار الإسلام" الذي يضم ردًّا مفصلا على هذه الوساوس، وإما أنهم اطلعوا عليه وربما اطلعوا على الإعلانات الأخرى كلها أيضا لكن التعصب الذي يُعمي العيون ويُظلم القلوب قد جعلهم لا ينظرون حتى بعد أن قد نظروا. فيا أسفا على عقول هؤلاء الذين لطخوا البشرية بالعار. فليسألهم أحد متى وفي أي ساعة قلنا إن عبد الله آتهم سيموت خلال عام حتما رغم امتناعه عن القسم أمامنا بحسب طلبنا في العبارة التي نشرناها مرات عديدة في إعلاناتنا؟ فحين لم ننشر أي إعلان من هذا النوع، بل كنا قد صرحنا بأنه إذا أقسم فسيموت خلال عام، ففي هذه الحالة إذا لم يمت خلال عام فبه يتبين صدقنا حصرا. لأنه استفاد جليا من هذا الهروب الذي كان يشكل دليلا واضحا على رجوعه إلى الحق. لو كان قد خرج إلى الميدان مقابلنا وأقسم بحسب العبارة التي طلبناها منه ثم لم يمت خلال عام، لكان هذا الاتهام في محله. أما نحن فكنا قد صرحنا له بوضوح بعرض أربعة آلاف روبية وخولناه بأن يطالبنا بإيداع المبلغ المشروط، ثم يقسم في اجتماع عام ثلاث مرات: "إني لم أرجع إلى الإسلام في أيام النبوءة قط، ولم تؤثر في عظمة الإسلام، وإن كنتُ كاذبا في هذا البيان فأَمتني خلال عام أيها الإله القادر، لافتضح في كذبي". هذا الموضوع قد نشرناه مرات