أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 219
ضياء الحق ۲۱۹۰ وأحرق كتبه المعادية وتاب وبكى كثيرا، وصرح بأنه الآن أدرك أن المسيح في الحقيقة إله !!! أنه مع لم يصدمه أي قطار ولم يمت ولم يتب ولم يحرق كتبه و لم يؤمن بألوهية المسيح بل ما زال حيا يعادي الثالوث حتى الآن. وإنما مسيحي وقح عرضه وعائلته وأصدقاءه للفجيعة بغير حق. من المؤسف أنه لم يخطر ببال مشايخنا العنيدين أن اتهم هذا أيضا من الشعب المختلق الأكاذيب نفسه. وهذا الخبيث الطبع هو نفسه الذي وصف أولا سيدنا ومولانا محمدا المصطفى الله بالدجال في كتابه والعياذ بالله، ولعنة الله على قائله إلى يوم القيامة. فمن صدق هذيانه الباطل فهو لا يقل شأنا عن الدجال. أما أقيمت عليه الحجة عقلا وإنصافا أنه رغم اعترافه بالخوف أثناء الميعاد لم يقدر على إثبات هذه الأكاذيب بأن خوفه ذلك كان بسبب هجمات الحيات وغيرها و لم يكن بسبب هيبة النبوءة؟ و لم يُثبت هذه الادعاءات برفع القضية، و لم يُرد أن يبرئ ساحته من الاتهام بالقسم. وحين أصررنا وركزنا على أنه لماذا لا نعتبر عند تقديم هذه الأعذار الواهية بأن قصة تعرضه لهجمات ثلاث قد اخترعت لمجرد كتمان الخوف والجزع والفزع الذي كان أتهم بسببه ظل يستيقظ صارخا في المنام، فقد صرخ في شدة المرض بأمرتسر أيضا، وقال ها قد بُطِش بي، فلم يقدم أي رد مقنع على ذلك. فظهرت حاجة إلى القسم، لكنه هرب من القسم بعذر كاذب، فلو كان المشايخ والصحفيون يحوزون على شيء من تأييد الحق لاستنتجوا وجوب القسم تأييدا للدين حين كان آنهم قد بين أنه ظل يخاف بسبب