أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 200 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 200

ضياء الحق كله الله فقط. فهيبة هذا الرجل تصيب القلوب ويتجلى على وجهه نور الولاية وينطق قلب الإنسان أن هذا الرجل تقى وجدير بالتعظيم. يقول الله : إنني أحب أولئك الذين يتقدمون إلى الحق تاركين طريق الذنب والخطيئة، فمن أحبه الله فسوف يحبه جميع العباد الصالحين أيضا، لأن حب الأرواح الطيبة تابع لحب الله ال فطوبى لمن يتحرى سبل مرضاة الله ولا يبالي بهراء زيد وبكر أي مبالاة. لاحظوا يا أصدقائي، واستفتوا ضميركم وقلبكم اللين وأجيلوا نظركم وأعملوا فكركم بحذر وحلم لتتأكدوا هل نهج آتهم وأسلوبه يدلان على صدقه؟ هل تقبل عقولكم هذه الأمور بأن حية مروضة كانت قد هاجمت آتهم حتما في أمرتسر وأن بعض أفراد جماعتنا اقتحموا منزله في لدهيانة وفيروزبور بالسيوف والرماح ليقتلوه؟ هل تقبل أرواحكم أنه رغم القضية الدينية التي على أساسها بدأت هذه المناظرة. . أقصد امتناع شخص اسمه إسماعيل عن التنصر، وعقد النصارى المناظرة مشتعلين بذلك، ثم تأويلاتهم الكاذبة لكتمان صدق النبوءة بأن الطبيب قد أبدى رأيه القاطع بأن آتهم سيموت حتما خلال ستة أشهر. إن الذين بدأوا بتقديم التأويلات الباطلة ظنا منهم سلفا بأن الجدال الديني سجال، وظلوا يطمعون في الفتح، سيرون فعلا ثلاث هجمات من قبل جماعتنا وخاصة بنية قتل إنسان يتزعم الفريق المسيحي! ثم هؤلاء السادة النصارى يبقون صامتين، ولا يشتكون هذه الهجمات إلى