أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 127
أنوار الإسلام الجزء الثاني لهذا الإعلان وهو مرسل إلى السيد أتهم بوجه خاص كرسالة وهي : ۱۲۷ من عبد الله الأحد أحمد عافاه الله وأيد. فلتعلم يا سيد آتهم أني قد قرأت رسالتك التي نشرتها في الصفحة ۱۰ من نور أفشان الصادرة في ١٨٩٤/٩/٢١ لكن من المؤسف أنك في هذه الرسالة بذلت قصارى جهدك أن لا يظهر الحق، أما أنا فقد عرفت بتلقى الإلهام الصادق المقدس من الله الله قطعا ويقينا كرؤية الشمس في وضح النهار أن هيبة الإسلام وعظمته في ميعاد النبوءة قد أثرت في قلبك تأثيرا قويا، فاستولى على قلبك الهم والغم الكاملان من تحقق النبوءة. إنني أقول مقسما بالله جل شأنه بأن هذا صواب تماما، وقد علمت بذلك من خلال كلام الله، فقد أنبأني ذلك القدوس الخبير بأفكار قلوب الإنسان والمطلع على أفكاره الخفية. وإن لم أكن على حق في هذا التصريح فأدعو الله تعالى أن يميتني قبلك، ولهذا أردت أن تحلف في اجتماع عام ملحوظة : يقول بعض السفهاء: لماذا لم أنشر هذا الإعلان خلال خمسة عشر شهرا؟ فليتضح أن هذا الإلهام كان قد نزل خلال خمسة عشر شهرا، ثم لما أثبت الإلهام صدقه، فإنكار الأمر الثابت المتحقق إلحاد. منه