أنوار الإسلام ضياء الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 103 of 251

أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 103

أنوار الإسلام البراهين الساطعة على فتحنا ضعيفةً، ولا يفهمون لخبثهم الباطني وعنادهم وغبائهم الأمر القويم السديد السوي الذي هو بديهي جدا وواضح. والجزء الثاني يضم رسالة إلى السيد آتهم أقمنا فيها حجة الله عليه. الآن نسجل فيما يلي اعتراضات المشايخ البخلاء وعديمي المعرفة من المسلمين والنصارى ونرد عليها. (۱) الاعتراض الأول: لقد بطلت النبوءة فالآن يُلجأ إلى التأويلات. فالجواب: تمسكوا بأهداب العدل وتأملوا واتقوا الله وافتحوا العيون واقرأوا الإلهام الذي تم إملاؤه عند نهاية المناظرة، هل كان له جانبان أو جانب واحد فقط؟ ألم يرد فيه صراحة وجلاء بأنه سيلقى في الهاوية إذا لم يعد إلى الحق؟ والآن قولوا مقسمين بالله هل هذا تأويل أو يوجد هناك شرط صريح، ألم يكن الله الله خيار في أن يحقق ما أراد من الجانبين، هل قد أولنا لاحقا أم كان الإعلان يضم شرطا واضحا صريحا سلفا؟ (۲) الاعتراض الثاني: صحيح أن الشرط موجود لكن كيف ثبت أن آتهم كان قد عاد إلى الإسلام في أيام الخوف وكان قد رسخ عظمة الإسلام في قلبه؟ فهل أحد سمعه ينطق بالشهادتين أو رآه يصلي؟ بل على عكس ذلك ما زال ينشر في الجرائد أنه كان ولا يزال مسيحيا. الجواب: إن تصريح السيد آتهم مطلوب بصفته شاهدا لا بصفته المدعى عليه. فكل ما يقوله السيد آتهم أو ينشره في الجرائد دون الحلف المؤكد الذي نطالبه به والآن نقدم له مقابله ثلاثة آلاف روبية فورا - هو بصفته المدعى عليه. -