أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 63
أنوار الإسلام نال نصيبا من المعارف الدينية في هذه الفترة، فلمَ لم يردّ على "كرامات هي الصادقين" ولماذا ترك ألف لعنة تصيبه؟ فالبركات المادية هذه التي لا نجد نظيرها في العالم؛ لا أن يتزوج المرء أرملة مسنة بخدعة، ثم يعلن أنه قد نال البركات؛ فلم يحسب أي حساب لموت شقيقه وإنما ذكر فوزه بأرملته، فمن كان يريد أن يشاهد البركات الحقيقية فليأت هنا لمشاهدتها. لاحظوا كيف أطلق الله بفضله لسان أمّي في تمكنه من اللغة العربية وأجرى على لسانه نكات القرآن ورزقه بلاغة وفصاحة قد اسود بها وجهك ووجوه أمثالك من المعارضين وعجزوا عن المواجهة. لقد أمال الله آلاف الناس إلينا فينصرون بألوف مؤلفة من الروبيات، حتى لو كنا بحاجة إلى خمسين ألف روبية لأحضروها فورا، فهم يضحون بأموالهم وأرواحهم مئات الزوار يأتون وتبقى جماعة كبيرة حاضرة هنا، 1 فأحيانا يجتمع هنا مائة إنسان وأحيانا مائتا إنسان. فهل هذه هي التأييدات الإلهية أم أن يتزوج المرء أرملة شقيقه المسكينة ويظل محروما من الزواج من البكر طول الحياة؟ فواها لهذه البركات ويا للخجل و لم ينجب حتى الآن من هذه الأرملة لكنه يدّعي بأنه سينجب حتما. ومن الآن قد عَدَّ قصور الأحلام ثمرة المباهلة، واها لك أيها الأخ ملحوظة: لم يقدم ميان عبد الحق أي إلهام عن ذرية وإنما ظل يعلق الأمل الطويل، غير أننا قد تلقينا إلهاما في هذا الصدد أيضا وبشرني الله جل شأنه وقال إنا نبشرك بغلام. منه