أنوار الإسلام ضياء الحق — Page 13
۱۳ أنوار الإسلام بأن عيسى ابنُ الله وإله كما يؤمن بذلك المسيحيون البروتستانت، وإذا هذا خلاف الواقع وأخفيتُ الحقيقة فأنزل عليَّ عذاب الموت كان تصريحي أيها الإله القادر خلال عام "واحد فسنقول آمين" عند هذا. وإن لم يظهر تأثير الدعاء خلال سنة ولم ينزل العذاب الذي ينزل على الكاذبين فسوف نقدم ألف روبية غرامةً لعبد الله آتهم. وإذا أراد فيمكن أن نودعها عند أحد سلفًا، لكنه إذا لم يتقدم بهذا الطلب" فاعلموا يقينا بأنه كاذب، وسيواجه العقوبة عند التعنت. لقد عرفنا في الإلهام بوضوح أن سبب تأجيل الموت عن عبد الله أتهم حتى الآن أنه- بقبوله عظمة الحق من خلال إظهار الخوف - قد أحرز مماثلته نوعًا ما بالذين يعودون إلى الحق. فصار من الضروري أن ينتفع من الشرط لحد ما. وإن الذين تدبّروا أوضاعه ودرسوا بدقة اضطرابه وقلقه البالغ يستطيعون أن يدركوا هل كان ذلك هاويةً أم شيئا آخر. وإذا أنكر أحدٌ بدون حق فقد كتبتُ ذلك الحكم الفيصل لإفهامه لكي يسود وجه كل من أصرَّ على الكذب. نحن نؤكد لمعارضينا أن هذا هو الحق، أجل هذا هو الحق. ونؤكد مكررا أن السيد آتهم قد نال نصيبا من الهاوية، وليس ذلك فحسب بل قد أصاب عبد الله ملحوظة: نحن نعلن هنا أننا سنقدم له سلفا ألف روبية بعد استلام التصريح الموثق رسميا. هذا إقرار حاسم. منه ملحوظة: لتقديم الطلب مدة أسبوع، أي اعتبارا من يوم النشر، أي بعد استلامه المنشور. منه