اندر کی کہانی عینی شاہد کی زبانی — Page 580
580 J ان الميرزا غلام احمد استخدم عددا لا يحصى من السب و الشتم ليقنع الناس بأنه نبي - وكان بنجاب آنذاك اكثر المقاطعات المعدية تخلفا في الثقافة والوعى فتوجه الميرزا غلام احمد اليهم بما يلى من العبارات : قبلني جميع المسلمين ولم يرفضي الا اولاد العاهرات و المويات ! اتنة كمالات ص ٥٧٤۔-٤ الذي يخالفي هو مشرک و جهنمی (تبلیغ الرسالة ج و ص ۲۷۸ والذي لا يؤمن بنجاحى يتضح أنه يحب أن يعد من اولاد الحرام - لأن هذا هو الدليل لكونه ولد الحرام (انوار اسلام ص (r۔اعداؤنا خنازير فى البادية ونساؤهم اصبحن احسا من الكلبات در ثمین عربی ص ٢٤٩ مات الميرزا في ٢٦ مايو عام ۱۹۰۸م - نجعل خليفته الاول الحكيم نورالدين وتولى الخلافة من مايو ۱۹۰۸م الى مارس ١٩١٤م) و خلیفته الثاني الميرزا بشير الدين محمود و تولى الخلافة من مارس ۱۹۱۴م الى : ١٩٦٥م) جعلا الاحمدية وكالة لخدمة الاستعمار - ان هذه الوكالة قامت بخدمات جسيمة للانكليز ابان الحرب العالمية الأولى - اذ كان الأحمديون هم الذين يقومون بمهمات الجاسوسية للانكليز في البلدان الاسلامية - كما كانوا على علاقة وثيقة بمراكز الجاسوسية للانكليز في الهند في الدوائر المركزية و الاقليمية - و لقنوا المسلمين الدروس عن ضرورة ولاء الانكليز ليميتوا بذلك الروح العالمية للاواصر الدينية - ومن الجدير بالذكر أن الأحمديين أقاموا افراحا كبيرة حين سقطت بغداد على ايدى الإنكليز وكتب بشير الدين محمود عن مكة المكرمة والمدينة المنورة : "نضب سمينهما و كتب عن القاديان (مولد الميرزا غلام (احمد) في جريدة : الفضل عدد يناير ۱۰۲۵م : "إنها أم العالم و يستطيع العالم أن ينال منها كل : و صرح في نفس الجريدة في عدد ١٣ سبتمبر ۱۹۳۵ م - بأننا لا خير