البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 72 of 126

البلاغ — Page 72

۷۲ يكشف بوجه عام كم هؤلاء الناس متعودون على استخدام لسان بذيء ثم يتهمونني بغير وجه حق باستخدام قسوة الكلام. ولأن معارضينا قد أذاعوا بمحض خبثهم أن كتاباتي قاسية ومثيرة للفتن لذا كان ضروريا أن نُري الحكومة نموذج كتاباتهم كما أوردت شيئا منه في كتابي؛ "كتاب البرية. ولكن كان بالإمكان أن تشبه مذكرة جماعتي بمذكرة الأنجمن إذا طالبت جماعتي أيضا الحكومة بمؤاخذة "زتلي" ومعاقبته والمعلوم أن جماعتي قد عفت عن "زتلي" في مذكرتها طوعا وقالت بأننا لا نريد معاقبته. انظروا كم هو مبني على مكارم الأخلاق هذا الأمر الذي لم تذكره الجريدة "أبزرفر " قصدا حتى لا يضيع هدفها بانكشاف الحقيقة. فملخص الكلام أن "زتلي" كان هدفه كيل الشتائم والاستهزاء والسخرية فقط ولكن الهدف الحقيقي وراء كتيب "أمهات المؤمنين" أن هو الاعتراض فقط. وقد اختار قسوة الكلام لهدف وحيد هو يشتعل الناس ولا يتوجهوا إلى هدفه الحقيقي. إذًا، فإن التركيز على شتائمه فقط كان بمنزلة الابتعاد عن الهدف الحقيقي. فكم هو خطأ كبير اعتبار كلتا المذكرتين صنوين ومتماثلين ! يجب أن يكون مبدؤنا أنه إذا كان كلام معارض يضم في طياته شتائم واعتراضات أن نردّ أولا على اعتراضاته لننقذ خلق الله من الانخداع، ثم نتوجه إلى أمور أخرى بحسب مقتضى الأمر والحكمة وألا نبدأ سلسلة عيث الفساد دون مبرر. إضافة إلى ذلك، كما بيّنتُ من قبل، إن مذكرة جماعتي ما