البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 73 of 126

البلاغ — Page 73

۷۳ السادسة كانت تهدف إلى معاقبة المدعو "زتلي" قط، بل يجب قراءة الفقرة من المذكرة التي قيل فيها بصراحة تامة بأننا لا نرى مناسبا قط أن نرفع القضايا في محكمة جنائية ضد المولوي المذكور وغيره من الفتانين لأننا عُلِّمنا ألا نضيع أوقاتنا الثمينة في الخصومات والقضايا وألا نرتكب ما كان مآله الفساد. انظروا الآن كم كانت المذكرة التي عُدَّت مناقضة لمذكرتنا هذه منسجمة ومطابقة لهدفها وغرضها الحقيقي! من المؤسف جدا أنهم أثاروا الاعتراض قبل أن يقرأوا المذكرة بإمعان. وفي الأخير ركزت جريدة "بنجاب أبزرفر " كثيرا على أنه إذا امتنع من الهياج شخص متحضر يستطيع الصبر بقهر نفسه عند سماع الكلمات المؤذية الواردة في كتيب "أمهات المؤمنين" فهل لجماعة كبيرة من أهل دينه الذين لا يملكون قوة على الصبر مثله أن تستطيع السكوت على ذلك؟ أي أنّ هناك خطر الإخلال بالأمن على أية حال، الأمر الذي لا بد من تداركه بالقانون أقول في جواب ذلك: متى أنكرتُ إمكانية الإخلال بالأمن نتيجة مثل هذه العبارات المثيرة للفتن؟ بل أقول بأنه ليست هناك إمكانية بسيطة بل هناك إمكانية كبيرة لذلك بشرط أن يكون عامة المسلمين مثقفين. أقول مرارا وتكرارا بأن الخطة التي رُسمت لدرء هذه الفتنة والهدف المُبتغى الذي أُرسلت المذكرة له ليس مبنيا على فكرة صحيحة بل هي فكرة بالية وسخيفة جدا. يقول مؤيدو الأنجمن في جرائدهم بكثرة بأن الفكرة