البلاغ — Page 66
٦٦ البلاغ خدعة منهم الحكومة السَّنِية التي لا تجهل أحوالي ولا أحوال أسرتي؛ أهذه هي حماية الإسلام؟! إنا لله وإنا إليه راجعون. مع وانظروا إلى مواساة الفِرق الأخرى لأقوامهم بقليل من الانتباه. فمثلا أن هناك فرقة كبيرة بين أتباع "سناتن دهرم" وأتباع مذهب الآريا بل يعادي الآريون حزبا آخر منهم عداوة شديدة، مع ذلك لم يحرض أحدهم الحكومة على غيره مراعين بذلك المواساة القومية. ولكن مؤيدي "أنجمن حمايت إسلام" وجريدة "بيسة أخبار" و"بنجاب أبزرفر" طعنوا في أمورنا الشخصية وأبلغوا بيانهم إلى مرحلة تدخل قانون "تهدئة الأوضاع". أعفو هذه المرة وأصفح عن تهجمهم غير المبرر ولكني أنبه رئيسي التحرير لهاتين الجريدتين ألا ينسيا مسؤوليتهما الحساسة عند كتابتهما ما يخالف الأحداث الواقعة، ويحذرا من أن يكونا عرضة للقانون. وعليهما أن يكتبا بحذر شديد ما يريدان كتابته عني وعن جماعتي، لأن الظالم لا يستحق أن يُعفى عنه دائما وفي كل مرة. لا شك أن العفو والصفح مبدأنا وعدم مبارزة السيئة منهجنا ولكن هذا لا يعني يعني أننا سنسكت دائما مهما أضرنا افتراء أحد وكذبه ومهما شوه سمعتنا وترك تأثيرا سيئا على مهمتنا. بل تشويه السمعة بأن يرمينا بالخديعة والخيانة والكذب والتزوير لا يجوز غض الطرف عنه نظرا إلى المصلحة الدينية، لأن ذلك يرسخ نموذجا سيئا في نظر الناس. قد لفت يوسف العليا أيضا أنظار حكومة مصر في مثل هذه