البلاغ — Page 54
W كتب المسيحيين القذرة التي ألفوها ضد الإسلام. أستطيع أن أقول بكل تحد بأن كل من يستطيع قراءة الأردية إلى حد ما أو يقرأ الإنجليزية تناهت إليه حتما رائحة كتب المسيحيين الكريهة بكثرة. والسبب وراء إطلاق الهندوس لسانا بذيئا ضد الإسلام هو أن كثيرا من المواد الفاسدة امتزجت بدمهم بواسطة قنوات عبارات المسيحيين القذرة، فعدّوا افتراءاتهم صحيحة وبذلك ثبت الآريون أيضا على العناد. سبع مئة والآن أتساءل: أين نُشرت كتب إسلامية بهذه الكثرة؟ هل لأحد أن يثبت ما فعله المسلمون إلى الآن؟ لا شيء! وإن خطر ببال شيخ منزو في زاويته أن يكتب ردا على كتيب، جمع مئتين أو ثلاث مئة روبية بالكاد وكتب شيئا بأفكاره المبعثرة، وطبع ست مئة أو نسخة لكتاب صغير لدرجة لم يعرف القوم عن طباعته أيضا بوجه عام. فهل يجوز الظن بعد هذا النشاط المحتقر والبسيط جدا أننا فعلنا ما كان علينا فعله ولم تعد هناك حاجة إلى عمل آخر؟ من لا يعرف أن المسلمين نشروا في هذه المدة بضعة كتب فقط تُعدّ على الأصابع؟ أما المسيحيون فقد نشروا كتبا ونشرات ذات ورقتين بكثرة للطعن في الإسلام لدرجة أنه يمكن أن يكون في نصيب كل مسلم في الهند البريطانية ألف نسخة. ومن أنكر هذا الحادث البديهي فهو دجال وعدوّ الإسلام لأقصى درجة. فما دامت نسبة الدفاع عن الإسلام من حيث عدد الكتب