البلاغ — Page 37
۳۷ الله معتقدات عبادة الخلق ستنتشر في العالم مرة أخرى في الزمن الأخير وستتدهور حالة الناس العملية إلى حد كبير، وسيسيطر حب الدنيا على معظم القلوب ويفتر حب الله. عندها يتوجه الله تعالى إلى بذرة الصدق التي ظلت تنمو مثل الغلال دائما وينميها. فالآن سينمّي تعالى دينه بواسطة أناس مقبولين جدا في نظره. ولكن الله تعالى أعلم من هم هؤلاء الناس. على أية حال، يبدو أقرب إلى الحكمة أن أخاطب لهذا الأمر العصيب الأغنياء المعاصرين وغيرهم من التجار والزعماء والأثرياء وأصحاب الرأي السديد ثم لننظر من يخرج في ميدان المواساة ومن يُعرض عنه. ولكن ما أجدرهم بالثناء أولئك الذين ينالون التوفيق من الله تعالى لهذا العمل في هذا الزمن كان الله معهم وأبقاهم في ظل رحمته الخاصة. كل من وصله هذا المقال سيكون من واجبه أن يقرأه أولا بإمعان ثم يخبرني من فضله ماذا يقترح لإنجاز هذه المهمة ومن يرشحه لهذه الخدمة. والمهمة هي جمع الاعتراضات من جميع كتب المعارضين والرد عليها. ثم تُنشر تلك الكتب بعدد يقارب خمسين ألف نسخة وتوزّع في البلد وبذلك تُنقذ ذرية الإسلام الحالية من السم القاتل. ويمكن إنجاز هذا العمل على خير ما يرام بإنفاق خمسين ألف روبية. وإذا نُشرت مثل هذه الكتب في العالم بعدد خمسين أو ستين ألفا على الأقل فاعلموا كأننا قضينا على كافة أعمال القساوسة والمعارضين