البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 62 of 126

البلاغ — Page 62

٦٢ ملايين المسلمين بتأليفه "ستيارته "بركاش" فقط بل تحوّل في البنجاب والهند كلها عاقدا العزم على قسوة الكلام في الجلسات وأبدى إرادته لاستعادة أولاد جميع العائلات التي أسلمت في البنجاب والهند خلال الأعوام الثمانمئة الماضية إلى الهندوسية مرة أخرى. كان هذا الشخص الكلام جدا حتى أنه لم يسلم من لسانه اللاذع أتباع "سناتن دهرم" أيضا. ولا يُعلم كم من الفتن كانت ستثور في البلاد نتيجة قاسي عباراته وخطاباته لو لم يُسكته الموت العاجل المقدّر له. الاختلاط لقد سمعت أن بعض الهندوس قد رموه بحجارة مشتعلين بشدة عند إلقائه كلمة. فلما بلغ الآريون حد البدء بالإساءة إلى الإسلام في الجلسات العامة وفي الأزقة والأسواق وكان الهندوس يُنظرون من مع المسلمين وكانوا يعلمون البغض والإساءة وقسوة الكلام ؛ فكان من المحتوم أن يتأذى كل مسلم- إلا المسلمين بالاسم الذين لا علاقة حقيقية لهم بالدين بهذا التجاسر من هذه الفئة الجديدة، ولهذا السبب فقط ألف "البراهين الأحمدية". ماذا نقول ونكتب عن "أنجمن حمايت إسلام" ومناصريها الذين لم يبالوا بالإسلام قط وقتلوا الصدق والحق إلى هذا الحد؟ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. كيف يطيل هؤلاء الناس لسانهم بكل وقاحة مع ادعائهم الإسلام ونصرته ! لا نتوقع أن يندموا الآن ويتوقفوا عن ذلك معترفين بخطئهم. ولكن الله الذي ينظر إلى قلوبنا وقلوبهم سيحكم حتما بيننا وبينهم