البلاغ — Page 61
٦١ مناصرو الأنجمن؟ يؤسفني جدا نبذُ الأنجمن ومناصريها طريق العدل والحق لمجرد بغضي! لم تمض على كتب "إندرمن" ألف أو ألفا سنة لينسى المسلمون الجروح التى أصابت قلوبهم بسبب افتراء محض نتيجة كتبه "تحفة الإسلام" و"اندر بجر" و"باداش إسلام". أي نوع من المسلمين كان هؤلاء الذين جعلوا تلك الكتب الخادعة والمليئة بالمفتريات في طي النسيان ورضوا بعباراتها؟ لا يزال الهندوس يقرأون تلك الكتب وينشرونها بكل حب هذا، وهناك كتاب آخر سيئ جدا نشره أعضاء آريا سماج وقد أُلّف قبل "كحل لعيون الآريا" بمدة وجيزة، وقد أراد الباندیت دیانند بنشره هذا الكتاب الذي اسمه "ستيارته "بركاش" بث الفُرقة بين المسلمين والهندوس. وبالإضافة إلى ذلك فقد نشأ في الآريين نشاط جديد بسبب البانديت ديانند وبدأوا ينشرون كتيبات صغيرة. وللهدف نفسه صدرت جريدتان أيضا مليئتان بسوء الكلام في أغلب الأحيان. وكان هؤلاء الناس قد بدأوا منذ ظهور دينهم بالهجوم على الإسلام واستخدام الكلمات القاسية جدا. وما كانوا يكنون أفكارا جيدة عن الراجا "رام شندر" والراجا "كرشنا" وغيرهما من الهندوس أيضا، دع عنك الإسلام. ولم تكن عباراتهم عن "بابا نانك" المحترم أيضا تتسم بالأدب. فلهذا السبب ثارت ضجة عامة نتيجة عباراتهم. وقد نُشرت كتب البانديت ديانند ومؤيديه حين لم يكن لأي من كتبي أدنى أثر، وما كنت قد ألفت حتى ورقة واحدة ولم يكتف البانديت ديانند بإيذاء قلوب عشرات