البلاغ — Page 48
ΕΛ فأذن لي بذلك بواسطة بطاقة كان مضمونها بأني لا أسخط أية نبوءة تكون من بحقي بل أعدّها سخفا وهراء محضا بعد استئذانه تلقيت نتيجة الدعاء والتوجه إلى الله تعالى إلهامات بحقه نشرتها في حياته. وفي الأيام نفسها نشر هو عني إعلانا بكل وقاحة وتجاسر قال فيه بأنه أيضا تلقى إلهاما أن هذا الشخص سيموت بالهيضة في غضون ثلاث سنين. ولكن ظهر في نهاية المطاف ما كان مقدرا عند الله ورحل ليكهرام من هذا العالم الفاني بحسب النبوءة وفي ميعادها. فليقل الآن عادل ما ذنبي في ذلك؟ ويشهد أكثر من خمسين شخصا على الأحداث التي أوردتها ألا يستحق الإسلام مكرمة أن تعلن نبوءة على غرار سنة الأنبياء بعد سماع الشتائم إلى هذا الحد، وذلك أيضا بعد إصرار شديد من الفريق الآخر؟ هل كان جائزا أن تُخفى نبوءة طلبها هذا الشخص بكل إصرار وشدة وبذاءة اللسان وأنبأ الله بها لإظهار كرامة نبيه - لمجرد خشية أن يسخط منها رئيس التحرير الجريدة "بيسه أخبار وأشياعه؟ من المؤسف أن هؤلاء الناس لا يفقهون أي اعتداء ارتكبتُه إن ألهم الله بعد التضرع في حضرته، بحق الذي كان مؤذيا لدرجة أن جاء إلى قاديان كائلا الشتائم والسباب، وقد نشر هو أيضا إعلانا بحقي. أيّ غباء هذا أن يُذكر سخط الهندوس مرار وتكرارا ولا يُترك الله أي مجال؟ إن قضيتي وقضية المعترضين عليَّ مطروحة أمام الله لأنهم لا يعترضون علي، بل يعترضون على الله لإهلاكه ليكهرام، وإسخاطه الهندوس. إذا كان ذلك محل اعتراض فلن يسلم نبي من قلم رئيس التحرير الجريدة "بيسه أخبار" و"أبزرفر". أذكر أن رئيس التحرير الجريدة "بيسه أخبار" كان قد اعترض على عدم موت آتهم أيضا وقال لماذا لم يمت في الميعاد، والآن يعترض على موت ليكهرام ويقول لماذا مات في الميعاد؟ الحق أن الطعن المبني على الحسد ممكن في كل