البلاغ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 26 of 126

البلاغ — Page 26

٢٦ بسببي الأقوام الأخرى على الإساءة والتحقير فالذي يفكر على هذا النحو سواء أكان رئيس التحرير لجريدة "أبزرفر" أو غيره من أعضاء "أنجمن حمايت إسلام لاهور" أو أي شخص آخر، لو استطاع أن يثبت أن سوء الكلام الذي بدأ من القسيس "فندل" وبلغ إلى كتيب "أمهات المؤمنين"، أو بدأت من "إندرمن" وانتهت على ليكهرام، كانت كلها لكنت مستعدا لأن أدفع له ألف روبية نقدا غرامة، لأنه تماما أنه ما دام مذهبي من ناحية أنه لا يجوز بحال من الأحوال أن نبدأ بالشدة مع المعارضين، وإذا بدأوا بها يجب الصبر قدر الإمكان إلا إذا اقتضت الحكمة العمل بحسب ما يناسب الموقف لكبت جماح العوام؛ ثم إذا كانت تصرفاتي توحي من جانب آخر بأنني أنا الذي أثرت ضجة القيامة الحالية كلها التي بسببها نشر المعارضون آلاف الكتب في البلد وقاموا بآلاف أصناف الإساءة صحيح أنا، نشأت حتى بين الأمم فُرقة شديدة وعناد كبير والتحقير بسببي لاستحققت في هذه الحالة كل نوع من الغرامة والعقوبة بلا أدنى معي ساعة شك. والحكم في ذلك ليس صعبا بل لو جلس أحد فقط لأمكنني أن أبين الأحداث المذكورة دون نقصان أو زيادة بمقارنة الكتب كما تتراءى الصورة في المرآة. هذا الموضوع تخلّل حديثنا كجملة اعتراضية، وأعود الآن إلى صلب الموضوع وأقول بأنه ليس صحيحا قط أن نثور على إثر الإيذاء على يد معارضينا أو نستغيث عند حكومتنا. هل يليق بالذين يدعون