البلاغ — Page 24
٢٤ الذي دفع بكرًا إليها بسبب قسوة كلامه والله يعلم أن هذا هو حالنا نحن. والذي لم يدرك هذا الأمر الصحيح أو استخدم هذا الافتراء أو الكذب عمدا لأهوائه النفسانية، فإن حالته لا تثير أسفا واحدا بل ألف أسف. إذا كانت "الأنجمن" ومؤيدوها يرون، كما يتبين من جريدة "أبزرفر" العدد ١٨٩٨/٥/٦م أن كل الكلمات القاسية قد صدرت من حزب المسلمين أي مني أنا، وأن كتابات أنا، وأن كتابات جميع المهاجمين من قبل مبنية على الأدب، وأنه لم ترد في مؤلفاتهم كلمة قاسية واحدة، فلا حاجة إلى بيان مدى الظلم والكذب والخيانة التي ينطوي عليها رأيهم، لأن كل شخص يستطيع أن يحكم نظرا إلى تاريخ التأليف إن كانت كتبي قد أُلفت قبل قسوة كلامهم أم بعدها على سبيل الدفاع. لا يمكن أن تخفى على أحد القسوة التي مارسها علينا معارضونا وهجومهم على ديننا وأسوة ديننا سيدنا محمد المصطفى خاتم النبيين مسيئين الأدب وضاربين بخشية الله عُرض الحائط. فهل شُنّت هذه الهجمات كلها بسببي أنا؟ وهل كنت أنا الدافع وراء نشر الكتيبات البذيئة والنجسة لإندرمن مثل اندر بجر" و"باداش إسلام" وغيرها من المؤلفات الأخرى التي لم يكن فيها سوى الشتائم؟ وهل کتاب دیانند ستیارته "بركاش" الذي نُشر قبل البراهين الأحمدية بسنتين كان قد أُلّف بسبب إثارتي أنا؟ أليس صحيحا أنه قد وردت فيه بحق الإسلام ونبينا الأكرم ﷺ كلمات قاسية ومسيئة جدا ترتجف