الوصيّة — Page 11
الوصية ۱۱ صادق في ادعائه للبيعة ومن هو كاذب، والذي يزل بسبب الابتلاء لن يضر الله شيئا ، والشقاوة سوف توصله إلى الجحيم، ولو لم يُولد لكان خيرًا له ولكن الذين يصبرون إلى نهاية المطاف في حين تأتى عليهم زلازل المصائب وتَهُبُّ عليهم عواصف الابتلاءات، وتَسْخَرُ منهم الأقوامُ وتستهزئ ، وتعاملهم الدنيا بمنتهى الكراهية؛ فأولئك الذين سوف يفوزون في آخر الأمر، وتُفتَح عليهم أبواب البركاتِ على مصراعيها. لقد قال الله تعالى مخاطبا إِيَّايَ أن أُخبر جماعتي بأن الذين يؤمنون إيمانا لا تشوبه شائبة من الدنيا، وليس ذلك الإيمان مُلوّثا بالنفاق أو الجبن وليس خاليًا من الطاعة ، فأولئك هم المَرْضِيُّون عند الله تعالى. ويقول الله تعالى إنهم هم الذين قدمهم قدمُ صِدْقٍ. يا من يملكون السمع. . أنصتوا ماذا يريد الله منكم؟ إنما ! يريد أن تكونوا له وحده. لا تشركوا به أحدا. . لا في السماء. . ولا في الأرض. إن إلهنا هو ذلك الإله الذي هو حي الآن أيضًا كما كان حيًّا من قبل، ويتكلم الآن أيضا كما كان يتكلم من قبل، ويسمع الآن أيضا كما كان يسمع من قبل. إنه لظَنُّ باطل أنه ل يسمع الآن ولكنه لم يعد يتكلم. كلا، بل إنه يسمع ويتكلم أيضًا. إن صفاته كلها أزلية أبدية، لم