الوصيّة — Page 28
۲۸ الوصية * ألا أيها الحاذق الشريف لا تترك دينك طمعا في الدنيا. لا تُعلّق فؤادك بهذه الدار الفانية إذ إن راحتها تتضمن مئات الآلام. - إذا كانت آذان وعيك صاغية فستسمع من قبرك صوتًا يرن في أذنيك: - ألا أيها الشخص الذي ستصبح لقمتي بعد أيام لا تحترق كثيرًا من أجل هذه الدنيا الحقيرة. - من عكف على هذه الدنيا الدنية صار أسير الألم والعذاب والعناء. ومن يحسب للموت حسابا وينقطع عن الدنيا ويسلك على الصراط السوي، - فهو يكون قد سافر إلى محبوبه قبل سفره ويكون قد قطع علائقه من الدنيا. - وإنه يكون قد حزم أمره مستعداً من أجل عقباه ويكون قد هجر هذه الدار الفانية بجميع متاعها. * هذه ترجمة لقصيدة فارسية للمؤلف مطلعها: الا ای که هشياري و پاك نزاد نے حرص دنیا مدہ دیں بیاد (المترجم)